الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

خليل لباسيل: الإصلاح ليس باستحضار اقتراحات كلما طرأت على رأسنا فكرة!

وصفت مصادر وزارية الجلسة لصحيفة الجمهورية، بأنها كانت لزوم ما لا يلزم، لم تقدم اي اضافات نوعية او جوهرية على المشروع، سوى رفع الضريبة على البحص والرمل من 1000 ليرة الى 1500 وإعادة ادخال الرسوم على المغادرة. وكما بَدا واضحاً، فإنّ الاجواء كانت مكهربة بين الوزراء وخصوصاً على خط الوزيرين علي حسن خليل وجبران باسيل، ولكن من دون ان تصل الى مناوشات مباشرة في ما بينهم، في وقت برز تحفّظ قواتي على بعض الطروحات. وانتهى الامر الى مبادرة رئيس الحكومة الى رفع الجلسة، على ان يبتّ الامر نهائياً في الجلسة العشرين التي ستعقد في بعبدا. الى ذلك، أبلغت مصادر وزارية «الجمهورية» انّ الانتقال بالجلسة الى بعبدا، كان خطوة لا بد منها لوقف «الجدل البيزنطي» الذي حكم الجلسات السابقة التي سادها «حوار طرشان» يبدأ ولا ينتهي. وعلمت «الجمهورية» انّ الوزير خليل ردّ على مقترحات باسيل، وقال: الاصلاح هو في ان تضع أرقاماً فتأتي نفقاتنا أقل، وايراداتنا أعلى وهذا هو الأهم. وليس رمي أرقام او استحضار اقتراحات كلما طرأت على رأسنا فكرة. الّا انّ موقف باسيل ووزراء التيار «الوطني الحر» ضغط في اتجاه الايحاء بأنّ الموازنة تحسم وتقرّ في قصر بعبدا، مع ترك الباب مفتوحاً أمام ملاحظات ونقاط قالوا انها ستحسم في بعبدا. وأمام هذه النقاشات قرّر الحريري رفع الجلسة، وخاطب الوزراء باستياء مؤكداً انّ الموازنة انتهت، سأرفع الجلسة «عندي موعد». وأتبع ذلك بإلغاء مؤتمره الصحافي الذي كان مقرراً بعد الجلسة. وقبل رفعها قال باسيل: طالما لم نبتّ الأمر بالتدبير رقم 3، سنعيد طرحه في القصر الجمهوري لحسمه مع رئيس الجمهورية.

لهذا السبب... زار الديبلوماسي الأميركي لبنان؟

نفت مصادر ديبلوماسية لـ«اللواء» ان تكون زيارة رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي الى لبنان لها علاقة بمؤتمر البحرين وقالت انه لم يأتِ على ذكره وان جولته هي استطلاعية . وافادت انه كما غيره من المسؤولين الأميركيين يستفسر عن الوضع في لبنان والمنطقة وسوريا وإيران معلنا استعداد بلاده لمساعدة لبنان والجيش اللبناني. واوضحت ان اليوت انغل استفسر عن موضوع النازحين وشرح رئيس الجمهورية الوضع وتداعيات النزوح. كما شرح موضوع ترسيم الحدود البحرية والبرية متحدثا عن متابعة مهمة ساترفيلد في هذا المجال. كذلك استفسر المسؤول الأميركي عن الوضع على الحدود وملف تبييض الأموال حيث اكد الرئيس عون تطبيق لبنان القوانين في مكافحة تبييض الأموال. ولوحظ ان المسؤول الأميركي ابدى اهتمامه بلبنان ومساعدته ويريد رؤيته مستقرا ومزدهرا والا يتأثر بالتطورات التي تحصل في المنطقة.

Time line Adv