الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

سلامة: ما يريح السوق بعد إقرار السلسلة هو تخفيض العجز في الموازنة

صارح حاكم المصرف المركزي رياض سلامة المتحاورين على طاولة لقاء بعبدا الاقتصادي الإثنين الفائت بالقول: «عيننا على العجز»، وأردف موضحاً لـ«المستقبل» أمس: «ما يريح السوق بعد إقرار سلسلة الرتب والرواتب هو تخفيض العجز في الموازنة العامة وعندها أتوقع تحقيق إيجابيات اقتصادية كبيرة في البلد». سلامة الذي أبدى تفاؤلاً اقتصادياً مقروناً بوقائع سياسية وتطلعات نهضوية تنموية، قال: «مع انطلاقة عهد جديد برئاسة فخامة الرئيس ميشال عون وتشكيل حكومة جديدة برئاسة دولة الرئيس الحريري تسعى لتفعيل مشاريع البنى التحتية، أضحى الجو في البلد مؤاتياً ومساعداً لتحقيق نمو أفضل»، لافتاً في هذا السياق إلى أنّ «نجاح الحكومة في الاستحصال على تمويل لتنفيذ هذه المشاريع من شأنه أن يتيح عودة الارتفاع إلى النمو بنسب من المتوقع أن تكون بحدود الـ2,5%». ورداً على سؤال، أجاب الحاكم: «مع احترامي للجميع بما في ذلك بعض مجموعات الضغط التي «تبشّر» بانهيارات اقتصادية، لبنان يملك من المقوّمات ما يسمح لي بأن أؤكد عدم حصول أي انهيار لا في الليرة ولا في الاقتصاد»، منبهاً إلى كون بعض ما يُنشر بخلاف ذلك «لا يتطابق مع الحقائق والأرقام».

الخلاف حول السلسلة والموازنة يعود الى نقطة الصفر

تقول مصادر متابعة لـ"الأنباء" الكويتية لو أقرت الموازنة العامة لما كان من مشكلة تواجه تمويل السلسلة، ولما كان هذا الصرف العشوائي من قبل الوزارات ومن خلال سلفات الخزينة كما سيحصل اليوم الخميس في مجلس الوزراء الذي سينعقد برئاسة رئيس الجمهورية في بعبدا وعلى جدول اعماله المؤلف من 66 بندا. ما يزيد على نصفها طلب سلفات خزينة بقيمة 230 مليار ليرة، منها 225 مليارا لتطوير الهاتف الثابت. وترفض المصادر ان تكون السلسلة وضرائبها عبئا على خزينة الدولة التي تتغذى من القروض المصرفية التي تتغذى بدورها من أموال المودعين بحيث يأخذ المواطن في يد ويعطي بالأخرى.