الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

باسيل: كل عمل عام إذا تم تحزبيه يفقد قيمته

لفت رئيس "​التيار الوطني الحر​" وزير الخارجية ​جبران باسيل​، في كلمة له من وادي حربا خلال جولته في ​البترون​، الى "أننا يجب أن نفكر بكيفية ربط قرانا بدروب القداسة، كيف نربطها من قرية تحوم الى درب الرفقا ومن فغال ومن سمار جيبل الى درب الرفقا"، مشيرا الى أنه "عندما نصل قرانا بدروب القداسة تصبح زيارتهم سهلة، كما يجب أن نعمل على ترميم المغاور والمعابد والمناسك". وشدد باسيل على أنه "لدينا ايمان بهذا البلد بأن نعمل وننجز وأهم شيء أن هذا التاريخ على مر السنوات رسم بتضحيات ودماء وايمان، ومن المهم أن يأتي من سيكمل هذا المسار"، معتبرا أن "كل عمل عام إذا تم تحزبيه يفقد قيمته، ولكن كل عمل عام لا يبدأ لا بمبادرة خاصة، ولا يجب أن يكون هناك عقدة لدى أحد من هذا الموضوع، ويجب أن نفتخر بالشباب​ الذين يعملون". وكان باسيل في تصريح له عبر وسائل التواصل الإجتماعي قد قال: "مبارح كنا على درب الحدشيتي، واليوم على درب رفقا وبكرا انشاالله على درب شربل وانشالله كل دروبنا تكون دروب ايمان بارضنا وبوطننا".

الهند تدخل الحرب التجارية بطريقتها.. ورد فوري على واشنطن

باشرت الهند، الأحد، فرض رسوم إضافية على 28 منتجا أميركيا، ردا على إلغاء واشنطن امتيازات تجارية تفضيلية كانت نيودلهي تستفيد منها. وذكرت وكالة "رويترز" أن من بين السلع المشمولة بالرسوم الجديدة، التفاح والجوز واللوز، مشيرة إلى أن قرار نيودلهي ورد في إخطار نشر على موقع حكومي. وسترتفع الرسوم المفروضة على بعض السلع الأميركية بنسب تصل إلى 70 في المئة. وكان من المتوقع أن تقدم الهند على خطوة فرض رسوم جمركية أعلى على الواردات الأميركية، بعد قرار الرئيس، دونالد ترامب، إنهاء الامتيازات الممنوحة لنيودلهي مطلع حزيران الجاري. وتقول الإدارة الأميركية إن الهند، أكبر الدول المستفيدة من برنامج الأفضليات، فشلت في تقديم ضمانات بأنها ستسمح بالوصول المطلوب إلى أسواقها، وعملت أيضا على نصب "عوائق تجارية تخلق تأثيرات سلبية كبيرة على تجارة الولايات المتحدة". ومن بين الصادرات السنوية الهندية إلى الولايات المتحدة، البالغ قيمتها 80 مليار دولار، 5.6 مليار منها فقط مشمولة بالبرنامج، بحسب السطات الهندية. وفي حزيران 2018، أصدرت السلطات الهندية أمرا بزيادة الرسوم الجمركية بنسبة تصل إلى 120 في المئة على سلع أميركية، ردا على قرار واشنطن رفض منحها استثناءً من التعريفات المفروضة على الواردات إلى الولايات المتحدة من الصلب والألمنيوم. لكنها أجلت تنفيذ هذه الرسو مع انخراط الدولتين في محادثات تجارية. ومنذ وصوله إلى البيت الأبيض، كانت مسألة التجارة الدولية من أولويات ترامب، الذي غير كثيرا من طبيعتها عبر فرض الكثير من الرسوم الجمركية على بلدن عدة أبرزها الصين، مما أثار ما يعرف بـ"الحرب التجارية".