الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

المدافعون عن عون للقوات: خُذوا الأشغال من فرنجية!

هل هي فعلاً قراءة واقعية لعملية تقاسم الحقائب بين القوى المسيحية، كما يطرحها المدافعون عن الرئيس ميشال عون وصلاحيات الرئاسة بعد «إتفاق الطائف»؟ أم هي محاولة لمنع التقارب الوشيك بين «القوات» و«المردة»، ولخربطة العلاقة بين «القوات» والرئيس المكلّف سعد الحريري؟في الفصل النهائي من أزمة التأليف، كالمعتاد، تبدو العقدة الأخيرة مسيحية بامتياز، ويمكن اختصارها بالآتي1 - كيف تحصل «القوات اللبنانية» على تمثيلها العادل في الحكومة المقبلة، وهي الكتلة المسيحية الثانية حجماً؟2 - كيف يمكن تحقيق هذا الهدف من دون أن يتناقض مع رغبة رئيس الجمهورية في تدعيم موقع الرئاسة، بعدما تعرّض لكثير من القضم في «الطائف»؟3 - كيف يتحقق ذلك من دون أن يؤثِّر على الحصة المشروعة لأيّ طرف مسيحي آخر في داخل الحكومة؟

Advertise

سلام: الحريري في المركب الخشن

يكاد يكون الرئيس تمام سلام وحده من بين اسلافه وخلفائه تطلّب تأليف حكومته عشرة اشهر وتسعة ايام، وهي مدة قياسية. بيد ان ما قد يشفع بمهلة غير مسبوقة، ان البلاد كانت تتحضّر للشغور الرئاسي اكثر منها تكليف الحكومة الجديدة اجراء انتخابات نيابية عامة وقتذاك، عام 2014. وهو ما وقع بالفعل. لم تجر الانتخابات النيابية ووقع الداخل في محظور الشغور. لا يمنع ذلك سلام من القول ان القاعدة التي وضعها منذ اليوم الاول للتكليف في 6 نيسان 2013 - وهو ما درج الآن على تسميته معايير - استقر عليها التأليف بعد وقت طويل، وإن بكلفة عالية هي الاشهر العشرة.