الكتائب اللبنانية - آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية

المستقبل: هذا الكلام سخيف!

عبّرت اوساط تيار «المستقبل» لـ«الجمهورية» عن أملها في أن يسود الوئام مجدداً على خط بعبدا ـ المختارة، مُستبعدة في الوقت نفسه ان يؤثر ذلك على مسار التأليف الذي رسمه الرئيس المكلّف، ويفترض ان يتبلور اكثر في الايام المقبلة. ووصفت «الكلام عن تأخير متعمّد من الحريري في التأليف، بكلام سخيف لا يمتّ الى حقيقة الامر بصِلة، ولا الى العمل الدؤوب الذي يقوم به الحريري وسيستكمله مع عودته الى بيروت فجر اليوم في سبيل توليد حكومته في أقرب وقت». وفي هذه الأجواء كشفت مصادر مواكبة لحراك الحريري لـ«الجمهورية» انّ الرئيس المكلّف قام بزيارة تهنئة بعيد الفطر الى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وقد حضر الى السعودية آتياً من موسكو برفقة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على الطائرة الأميرية، عقب انتهاء حفل افتتاح المونديال ومباراة روسيا والسعودية.

اتصالات تبريدية بين الاشتراكي والتيار

اشارت صحيفة "الجمهورية" الى ان ما جرى صبيحة عيد الفطر عَكّر المزاج السياسي بشكل عام، وألقت تغريدة النائب السابق وليد جنبلاط حول «العهد الفاشل»، وردات الفعل القاسية التي قابلتها، جمرة على الحلبة السياسية، واضافت مزيداً من الارباك والغموض على خط التأليف «المجمّد» بلا اسباب معلنة، وهددت بإعادة خلط الاوراق الداخلية ورسمت علامات استفهام حول موجبات إشعال الجبهة السياسية في هذا الوقت بالذات، وكذلك حول المستفيد من هذا التأزيم الذي عبّرت مستويات سياسية رفيعة المستوى، عبر «الجمهورية»، عن خشيتها من وجود محاولة لإدخال البلد في ازمة سياسية يصبح معها تأليف الحكومة أكثر استعصاء.

أسماء جديدة مرشّحة للتوزير .. وتوقّع بتأخير التأليف

رأت أوساط مواكبة لجهود تأليف الحكومة أن ظهور تقدم في حلحلة العقد من أمام التأليف قبل نهاية هذا الأسبوع قد يحمل معه آمالاً بولادة قريبة لها، وإلا فإن الأمر قد يمتد إلى الشهر المقبل، خصوصاً أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري كان قد أبلغ المعنيين أنه سيسافر إلى الخارج بدءاً من ٢٥ الجاري في إجازة تمتد أكثر من أسبوع. إلا أن التأخر في حسم الموقف من حصص الكتل النيابية التي ستشارك في الحكومة تمهيداً للمرحلة الثانية والتي هي توزيع الحقائب على الفرقاء، ثم المرحلة الثالثة والتي هي تسمية كل كتلة لوزرائها، لم يحل دون تداول الأوساط المواكبة للتأليف ببعض الأسماء البارزة.