انطوان فرح
انطوان فرح

ثلاثة مخاطر لا علاقة لها بأيلول

لماذا يتمّ تصوير شهر أيلول وكأنه موعد لمنعطف خطير قد يواجهه البلد على المستويين السياسي والاقتصادي؟ هل صحيح ان هذا الشهر هو الموعد المعتمد لصدور لائحة أميركية جديدة باسماء متهمين بالتعاون مع حزب الله؟ وهل يشكّل ايلول موعدا لانتهاء المهلة المعطاة للبنان لاقرار اتفاقية التبادّل التلقائي للمعلومات الضريبية؟ منذ فترة، يتمّ التركيز على شهر أيلول على أساس انه في هذا الشهر سيواجه البلد مجموعة استحقاقات قد تشكل خطرا على وضعه الاقتصادي والمالي والسياسي. لكن الواقعية تُحتّم القول أن الخطر لا يرتبط بأيلول تحديداً، لكنه خطرٌ قائم يستند الى حقائق وأرقام لا يمكن التنكّر لها

"الإطباق" على حزب الله وفق التوقيت الأميركي؟

هناك ترابط واضح بين نتائج قمة قصر الدرعية، والصيغة المتشددة التي تتبعها واشنطن في محاصرة حزب الله لتجفيف مصادر تمويله. وبين المشهدين مساحة من القلق في بيروت حول تطبيق القانون الأميركي، والتداعيات المحتملة في أكثر من اتجاه. في الأيام القليلة الماضية، تسابقت الاقلام على الكتابة والتحليل في موضوع دخول القانون الاميركي الخاص بتجفيف منابع تمويل حزب الله حيز التنفيذ في 15 نيسان الجاري. وترافق هذا الموعد مع صدور اول لائحة اسماء لاشخاص وشركات مشبوهة وضعها القانون الاميركي على اللائحة السوداء.

Advertise with us - horizontal 30
loading