انطوان فرح
انطوان فرح

مفاوضات حزب الله والمصارف محكومة بالفشل؟

هل هناك معطيات تسمح بالقول ان الأزمة القائمة على خلفية تطبيق القانون الاميركي لمحاصرة حزب الله مالياً، سوف تتم معالجتها من خلال المفاوضات الجارية بعيدا من الاعلام، وسوف يخرج البلد سالما ومن دون جراح من هذا النفق المظلم؟ صحيح ان المفاوضات بين حزب الله والقطاع المالي اللبناني، (مصرف لبنان+المصارف التجارية) تدور حاليا في الغرف المغلقة، وتُحاط بالتكتّم والسرية بهدف إنجاحها، كما يقول الطرفان، لكن الابتعاد من الاضواء لا يؤسس الى نجاحات اذا لم تتوفر المعطيات التي يمكن الارتكاز عليها للوصول الى نتيجة.

ثلاثة عناوين لكارثة على الأبواب

بدأت تتكدّس أكثر فأكثر المؤشرات السلبية المحيطة بالوضعين الاقتصادي والمالي في البلد. وبالاضافة الى عناوين ثلاثة تشكّل مصدر القلق الأول، فان المناخ العام يُنذر بمزيد من الصعوبات التي قد يواجهها الناس في المرحلة المقبلة.في تقريره الأخير، يشير البنك الدولي الى أخطر التحديات التي يواجهها الاقتصاد اللبناني، والتي يمكن تلخيصها بمجموعة من النقاط الثانوية

قراءة إقتصادية في قرار تصنيف حزب الله جماعة إرهابية

ماذا يعني على المستويين المالي والاقتصادي، أن يتم تصنيف «حزب الله» جماعة ارهابية من قبل وزراء الخارجية العرب، في اطار اجتماعات جامعة الدول العربية؟ وما هي التداعيات المحتملة لمثل هذا القرار في الايام الطالعة؟اعتبر البعض ان البلد خرج بأقل خسائر ممكنة في اجتماع وزراء الخارجية العرب، وجاء الموقف الرسمي المتحفّظ على تصنيف حزب الله منظمة ارهابية، متماهياً مع سياسة الحكومة اللبنانية، ولم يُثر العاصفة التي أثارها قرار التحفّظ على ادانة الاعتداء الذي تعرضت له البعثة الدبلوماسية في طهران، وأدّى نظريا الى الأزمة في العلاقات، والتي بدأت مع تجميد الهبة السعودية للجيش اللبناني.

loading