جورج شاهين
جورج شاهين

المبادرة الروسية بين نارَي الداخل والخارج..

التطورات التي نجمت من العقوبات الأميركية ضد طهران وموسكو و«حزب الله»، حجبت الأنظار عن المبادرة الروسية الخاصة بإعادة النازحين السوريّين. وزادت في الطين بلّة التعديلات التي أدخلتها السلطات السورية على القانون الرقم 10 الخاص بـ «أملاك الغائبين» والعراقيل امام اللجنة الخاصة بالدستور الجديد، ما طرح السؤال حول مصيرها واحتمال تجميدها والأسباب التي أعاقتها. وعليه ما هو جديدها؟على رغم صمت المَدافع بعد تأجيل العملية العسكرية التي كانت مقرّرة في ادلب ومحيطها، وعلى وقع المناوشات في السويداء وصحراء تدمر بين القوات الروسية والسورية و«داعش»، كما تلك الدائرة منذ فترة على ضفَّتَي الفرات شرقاً وغرباً بين «داعش» و«قوات سوريا الديمقراطية» والترتيبات الخاصة بمنبج ومحيطها، لم يسجّل أيُّ تقدّم على مستوى المبادرة الروسية في شأن إعادة 7 ملايين واكثر من نصف مليون من النازحين واللّاجئين السوريّين الى بلادهم.

حكومة «ما بعد يريفان».. و«ما قبل العقوبات»

تولِّد تمنياتُ الأفرقاء السياسيين رواياتٍ متناقضة بسيناريوهات مختلفة ومواعيد متضاربة لولادة الحكومة، على رغم أنّ الرئيس المكلّف سعد الحريري حدّد الخميس الماضي مهلةً، لم يعتمدها سوى سيناريو وحيد يقول بولادتها بعد عودة رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون من القمّة الفرنكوفونية في يريفان، وقبيل العقوبات الأميركيّة على إيران مطلع الشهر المقبل. فما الّذي يبرّر هذا السيناريو؟ بعد لقاء عون والحريري الأربعاء الذي سبق إطلالة الأخير التفلزيونيّة التي أعلن فيها عن مهلة الأيام العشرة للتأليف، تكثفت الاتّصالات خلال عطلة نهاية الأسبوع بين قصر بعبدا و»بيت الوسط» لترميم ما تسبّبت به مواقف رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل وما تبعها من مواقف لـ»القوات اللبنانية» بغية البحث عن انعكاساتها على التفاهم المبدئي.

loading