جورج شاهين
جورج شاهين

«الحرب الثالثة» في سوريا مؤجلة أم مستحيلة؟!

ألقت الإتهامات المتبادلة بين واشنطن وموسكو حول تحضيرات حلفائهما في شأن «الحرب الكيماوية» المتوقعة في سوريا، الضوء على ما جاء في تقارير سرية وضعت بعد قمة هلسنكي، وبعضها تحدث عن مشاريع «تفاهمات» بين الرئيسين الأميركي والروسي لم تكتمل، لكنهما تعهدا بالحوار لتحويلها اتفاقات. وفي الحالتين فقد اتفقا على انّ «الحرب الثالثة» المباشرة ممنوعة، فما الذي يعني منها الأزمة السورية؟ قبل البحث في احتمال وقوع أي مواجهة روسية ـ أميركية أو سورية - أميركية على وقع التهديدات المتبادلة باحتمال استخدام الأسلحة الكيماوية اذا نفّذت اي من المجموعات السورية التي تتفيّأ بهذه القوى الدولية مثل هذه العمليات او النظام على أراضي سوريا، ينبغي التذكير بما رافق سنوات الحرب التي اقتربت من منتصف سنتها الثامنة من أحداث بهذا الحجم.

لماذا فوجِئ بالحملة على العهد من قرأ طعن التقدمي؟

مَن قرأ بتمعّن طعنَ الحزب «التقدمي الاشتراكي» بمرسوم التجنيس امام مجلس شورى الدولة ما كان عليه أن يُفاجَأ بالحملة التي شنّها رئيسُه وليد جنبلاط على العهد. فقد ابتعد الحزب عن «شريكيه» الكتائب و«القوات اللبنانية» ليشكّك بصلاحيّة رئيس الجمهورية في إصدار المرسوم عدا عن مضمونه، ولذلك فقد جاءت الحملةُ مكمِّلةً للطعن؟ فما الرابط بين هذه الخطوات؟ بعيداً من الأسباب التي استند اليها الحزب التقدمي في الطعن الذي قدّمه فريقُه القانوني لمجلس شورى الدولة في 14 الجاري، وكذلك في الحملة العنيفة التي أطلقها جنبلاط من النروج حيث يمضي عطلةً عائليةً، تبقى الإشارةُ ضرورية الى أنّ مَن فوجِئ بمضمون الطعن ليس «حليفاه» فهما كانا على علم بتوجّه الفريق القانوني ليس للطعن بمرسوم التجنيس ومخالفته القوانين المرعيّة الإجراء في منح الجنسية لطالبها سواءٌ كان من أصل لبناني أو من أيِّ جنسيّة بل «بحقّ الرئيس في إصدار المرسوم».

loading