جوني منير
جوني منير

الشرق الأوسط ونزاع مشاريع التسويات

لا تزال إسرائيل تحت وقعِ الصدمة التي أحدثها الرئيس الأميركي باراك اوباما في قاعة مجلس الأمن الدولي بعد صدور قرار يدعو إسرائيل إلى وقفِ سياسة الاستيطان.في تاريخ الرؤساء الأميركيّين لم يحصل أن ذهَب أحدهم في انتهاج سياسة واتخاذ قرارات قبل أسابيع قليلة من مغادرته البيتَ الأبيض، بهذه القوّة وبنحوٍ يُناقض سياسةَ خليفته. وهذه ليست الخطوة الوحيدة التي سيكتفي بها أوباما، فهو طلبَ من وزير خارجيته جون كيري المشاركةَ في المؤتمر الدولي الذي سيُعقد في باريس منتصف الشهر المقبل وتحديداً قبل خمسة ايام من تسلّم دونالد ترامب سلطاته الدستورية رسمياً للبحث في النزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني. لكنّ اللافت أنّ كيري سيتقدم بخطة جديدة للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيّين على أساس «حلّ الدولتين» وبما يُكمّل قرارَ مجلس الأمن الذي يُلزم إسرائيل بوقفِ الاستيطان.

ترامب يميل للعسكر ولبنان محميّ أمنياً واقتصادياً

لا شك في أنّ الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب سيتراجع عن كثير من النقاط المثيرة التي نادى بها خلال حملته الانتخابية. وهو باشر تراجعه حول رفضه برنامج الرعاية الصحية للرئيس باراك أوباما وفي مسألة محاكمة هيلاري كلينتون بتهم الفساد، إضافة الى حجبه المقاطع المناهضة للمسلمين، وسيتراجع عن نقاط أخرى بلا شك.المعروف غالباً أنّ الخطابات الانتخابية لا علاقة لها ببرامج الحكم الفعلية، فكيف إذا أدّت تداعيات الحملات الانتخابية ونتائج صناديق الاقتراع الى ظهور انقسامات مقلقة في النسيج الاجتماعي الاميركي.

Advertise with us - horizontal 30
loading