جوني منير
جوني منير

الرئاسة تنتظر وصول إدارة أميركية جديدة

يَصل اليوم الى لبنان وزير الخارجية الفرنسية جان مارك إيرولت في مهمة متعدّدة الأهداف. وعلى عكس ما يعتقد اللبنانيون، فإنّ بنوداً عدة تسبق بند رئاسة الجمهورية رغم التصريحات والمواقف التي تُركّز على الأزمة الرئاسية.فالبند المتعلق بالنازحين يشكل أولوية مطلقة لدى باريس، وهو ما حتَّم مثلاً زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى لبنان وهي سابقة لأنها حصلت في ظلّ شغور رئاسي وبعد تأجيلها مرات عدة.

أوباما يريد انتصاراً في الشرق الأوسط

لأنّ الزمن في الولايات المتحدة الأميركية هو زمن الانتخابات الرئاسية، تريد إدارة الرئيس باراك أوباما إنجاز مهمّة قتال «داعش»، وتدمير الدولة التي أقامها في العراق وسوريا، واستثمار ذلك في صناديق الاقتراع. ولأنّ التفاهم السياسي على العراق والتسوية في سوريا يجب أن يستبِقا البدء بتقويض دولة «داعش»، فإنّ واشنطن تدفع في هذا الاتجاه على رغم العوائق الكبيرة الموجودة، واعتراضِ جهات إقليمية كبيرة.قد تكون الانتخابات الرئاسية الأميركية الحاليّة واحدةً مِن المرّات القليلة التي يُعتبَر فيها العامل الخارجي عاملاً مؤثّراً في اقتراع الناخب الأميركي.

loading