جوني منير
جوني منير

واشنطن تُفتش عن "ممرّ آمن" لمحاورة "حزب الله"

يقفل العام 2015 على حماوة عسكرية وأمنيّة، ولكن الأهمّ على مشاريع وتسويات سياسية تُرسم في الكواليس الديبلوماسية وغرف القرار الدولية. وخلال هذا العام جَرت أحداث كثيرة، لكنّ ثلاثة منها شكلت منعطفاً أساسياً ودافعاً كبيراً للذهاب الى مشاريع التسويات.الحدث الاول هو إنجاز الاتفاق النووي الاميركي - الايراني ودخول الشرق الاوسط برمّته في مسار جديد ومعادلة مختلفة تؤكد أنّ ايران جزء من الحل بعدما كانت طوال العقود الماضية جزءاً من المشكلة.

نظام سياسي جديد ... ثمّ رئاسة

مع الدخول في مرحلة الفراغ الرئاسي، جهدت الأوساط الديبلوماسية الغربية لمعرفة الثمن الحقيقي الذي يريده «حزب الله» لنيل مساعدته الجدّية لإنجاز الإستحقاق الرئاسي.كانت المحطات الإقليمية الكبيرة وفي طليعتها الملف النووي الإيراني تعطي أملاً للمهتمين بالملف اللبناني بإمكان استثمارها لصالح إنجاز هذا الإستحقاق. وخلال المرحلة الأخيرة من المفاوضات الأميركية- الإيرانية حول الملف النووي طرح أحد أعضاء الوفد الأميركي موضوع حزب الله، لكن الوفد الإيراني رفض التطرق الى أي ملف خارج نطاق النووي انسجاماً مع تعليمات المسؤولين عنه.

loading