طوني عيسى
طوني عيسى

«حزب الله» يُبَطِّئ اللعبة

يستغرب كثيرون: كيف انتقلَ الجوّ اللبناني فجأةً، من الاحتقان والاختناق السياسي إلى أجواء التفاؤل بإمكان التوصّل إلى حلول؟ ومَن هو الساحر الذي استطاع تحريك الملفات الجامدة كلّها دفعةً واحدة، من النفايات والحوار إلى عمل مجلسَي الوزراء والنواب... بمعزل عمّا إذا كان ذلك سيوصِل إلى حلول أم لا؟في الأشهر الأخيرة، ازداد الاقتناع داخل بعض الأوساط بوجود خطة مدروسة تكمن وراء أجواء العرقلة والتعطيل والفراغ التي يمارسها «حزب الله». والهدف من الخطة هو إيصال الوضع إلى الاهتراء الكامل، ما يجعل لبنان مستعدّاً لقبول الحلول التي ستُفرَض عليه، والتي ستكون تعبيراً عن انتصار المحور الإيراني في سوريا.

هل يَئِسَ الفاتيكان من زعماء المسيحيين في لبنان؟

الذين يتواصلون مع الدوائر الفاتيكانية بدأوا يشعرون بأنّ البابا فرنسيس بات على حافة اليأس من الزعماء المسيحيين في لبنان، والموارنة تحديداً. فبعض هؤلاء يُظهِر نقصاً حاداً في الشعور بالمسؤولية في ظرف تاريخي يمرّ به مسيحيو لبنان والشرق. وعلى رغم التحذيرات التي وجّهها إليهم الكرسي الرسولي، فإنّ شيئاً لم يتغيَّر.يقول المواكبون للوساطات الجارية، على الصعيد المسيحي، في الأيام الأخيرة: هناك حلحلة ظهرت لدى ثلاثة من المرشحين الأقطاب للرئاسة: الدكتور سمير جعجع أبلغ الوسطاء أنه يدعم مرشح التوافق، وكذلك الرئيس امين الجميل. وحتى النائب سليمان فرنجية يبدو مستعداً للقبول بتوافقي، إذا لمس ابتعاد الحظّ عنه هذه المرّة. لكنّ العقدة المستمرة تبقى عند العماد ميشال عون.

Time line Adv
loading