طوني عيسى
طوني عيسى

«حزب الله» مهتمّ بسقوط حلب لا بإنتخاب رئيس

يقول أحد السياسيين: يمكن إطلاق تسمية «سفير النيات الحسنة» على الرئيس سعد الحريري. فلولاه لما كان الهدوء السياسي التشريني. وهكذا، فإنّ «البلد ماشي»، وأمور الجميع «ماشية»: بري وجنبلاط و»حزب الله». ولكن لا رئيس في الأفق. فليس بـ»النيات الحسنة» وحدها يُصنع الرئيس! يريد عون من الملف الرئاسي أن يوصله أخيراً إلى بعبدا، ويريد الحريري من الملف تسوية سياسية متوازنة تعيده قوياً إلى السراي. وضمن هذا المفهوم، يرى الرئيس نبيه بري أنّ «السلّة المتكاملة» هي الترجمة الفضلى للتسوية. وأما «حزب الله» فليس مستعجلاً على شيء، ولا يطمح إلى تولّي أي موقع، خصوصاً أنّ المواقع كلها «تحت السيطرة».

"كلام كبير" واعترافات في ملف النازحين

هل كان مطلوباً الصمت 5 سنوات على تدفّق النازحين السوريين إلى لبنان لكي يُسمع البعض وهو يعترف بالمخاطر الكيانية التي ينذر بها هذا الملف؟ المشكلة هي أنّ ما كان يمكن القيام به لتجنّب الأزمة، عندما كان النازحون 30 ألفاً أو 40 ألفاً بات شبه مستحيل عندما صاروا 1.8 مليون نسمة، أي بمقدار ثلث الشعب اللبناني، وعندما أصبحوا مع نحو 600 ألف فلسطيني يقاربون النصف!

loading