طوني عيسى
طوني عيسى

مأزق الأمن: بابٌ لمحاورة الأسد؟

يقول الخبراء في الأمن: المأزقُ الحقيقيّ في مواجهة العمليات الانتحارية أو حتى الاغتيالات السياسية، هو أنّ هناك ما يشبه الاستحالة في ضمان منعها في شكل حاسم وقاطع... عندما يكون هناك قرارٌ صارم بالتنفيذ «مهما كلَّف الأمر». فالتجارب في العالم تُثبت ذلك.إنّ أكثر دول العالم قوّةً في عالم الاستخبارات، كالولايات المتحدة، تعرّضت في 11 أيلول 2001 لعمليات أذهَلت أجهزة الأمن وأصابت البنتاغون نفسه. كما أنّ فرنسا وبريطانيا وبلجيكا وسواها من دول أوروبا الغربيّة تُواجه في السنوات الأخيرة عملياتٍ انتحارية يصعب ضبطها.

بدأ التغيير... تحسَّسوا رؤوسكم!

في الجولة المقبلة، ستقع مفاجآت أكبر. الجميع بات في الجو. وأمام الطبقة السياسية أن تتصدَّى للتغيير بإحدى طريقتين: إمّا بالتمديد للمجلس النيابي مجدداً، وإمّا بالتمسك بقانون الـ 60 الذي يُعيد إنتاج الطبقة إيّاها من دون «أضرار كبيرة». ولكن، هل تمتلك هذه الطبقة حرّية التصدّي للتغيير؟ أم أنّ هناك قوى خارجية فاعلة تدعم التغيير في لبنان، ليكون جزءاً من شرق أوسطٍ يتغيّر بكامله؟أوّل صدمة حقيقية شهدتها الانتخابات البلدية لم تكن في 8 أيار، عندما حصلت لائحة «بيروت مدينتي» على ما يقارب الـ 40 في المئة من الأصوات، وعجزَت القوى السياسية المتحالفة عن التجييش لإنعاش لائحتها.

loading