طوني عيسى
طوني عيسى

النازحون السوريون في لبنان: التطبيع ماشي!

في الخارج مؤتمرات فاشلة حول ملف النازحين، وفي الداخل أزمة تكبُر إلى حدّ التهديد بالانفجار. من اسطنبول غداً إلى نيويورك في أيلول، النازحون السوريون بعد الفلسطينيين، يتحوَّلون أمراً واقعاً لبنانياً، حتى بلا سؤال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عمّا إذا كان يريد إعطاءَهم جنسية «البلد المضياف» أم لا.حاولت ممثّلة الأمين العام للأمم المتحدة في بيروت سيغريد كاغ أن تخفِّف من وقع الأزمة التي أثارَها بان كي مون في مسألة توطين اللاجئين في الدول التي تستضيفهم، ولكن «بدلاً من أن تكحِّلها أعْمَتْها»!

أميركا - السعودية: لا أحد يريد إنفجار اللغم!

وراء الزيارة الهادئة، في الشكل، التي يقوم بها الرئيس باراك أوباما للمملكة العربية السعودية، صخبٌ هائل حول مسائل حسّاسة. فهناك خطوات تهدِّد باتخاذها كلّ من الولايات المتحدة والمملكة، وإذا تمّ تنفيذها، ستقع كارثة سياسية واقتصادية لن تقتصر مفاعيلها على البلدين، بل ستتجاوزهما إلى الشرق الأوسط والعالم بأسره.الأميركيون منشغلون بمشروع القانون الذي يستاء منه السعوديون كثيراً، والمبني على 28 صفحة من تقرير لجنة تحقيق الكونغرس التي تمّ تكليفها عام 2002 بملف 11 أيلول 2001.

loading