عماد مرمل
عماد مرمل

الثقة مفقودة بين جنبلاط وأرسلان.. وهذا اسم الوزير الدرزي الثالث؟

تحت عنوان من كواليس إختيار الوزير الدرزي الثالث كتب عماد مرمل في صحيفة الجمهورية: على رغم تراجع السجال المباشر بين رئيس «الحزب التقدمي الإشتراكي» وليد جنبلاط ورئيس «الحزب الديموقراطي اللبناني» الوزير طلال إرسلان، خصوصاً بعد معالجة العُقدة الدرزية، إلّا أنّ الجسور بين خلدة والمختارة لا تزال مقطوعة، والثقة لا تزال مفقودة، الأمر الذي عكسه جنبلاط بقوله: «لي سياستي ولإرسلان سياسته».ومن المفارقات المعبّرة عن حدّة الانقسام بين الرجلين هي أنه في الوقت الذي هاجم جنبلاط بعنف الرئيس السوري بشار الاسد عبر مقابلته مع «الجمهورية» متّهماً إياه بأنه لا يريد أن يترك لبنان وشأنه ويسعى الى الانتقام من معارضيه، كان إرسلان يتصل بالأسد شاكراً إياه على متابعته قضية مختطفي السويداء لدى «داعش» وتحريرهم على يد الجيش السوري، ومؤكّداً «أنّ جميع الدروز في سوريا هم في حماية الدولة السورية بقيادته الحكيمة».

برّي عن العقدة الدرزيّة: عالجوا العقد الأخرى والباقي يهون

يتحرّك رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي في هذه الأيّام على مسارات عدّة، فهو يتابع من جهة ملفّ تشكيل الحكومة، ويسعى إلى المساهمة في تفكيك ألغامه، ويستعدّ من جهة أخرى للمشاركة في المهرجان الحاشد الذي تنظّمه حركة «أمل» في 31 آب في بعلبك، لمناسبة ذكرى إخفاء الإمام السيّد موسى الصدر ورفيقيه، حيث سيُلقي خطاباً مهمّاً وشاملاً، ويُشرف في الوقت نفسه على التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر العام لحركة «أمل» في أيلول، والذي يُتوقّع أن يشكّل محطّة مفصليّة في مسار الحركة. إلاّ انّ الاولوية بالنسبة الى برّي تبقى في اللحظة الراهنة للوضع الحكومي المستعصي حتى الآن على المعالجة، خصوصاً انّ استمرار العجز عن تأليف الحكومة يترك تداعيات سلبية على الواقع الاقتصادي المترهّل، وعلى عمل مجلس النواب الجديد الذي يحاول برّي في «الوقت الضائع» ان يبقيه في «الفورمة» التشريعية، داعياً اللجان النيابية المشتركة الى الاجتماع قبل ظهر الخميس المقبل.

loading