عماد مرمل
عماد مرمل

الحل متعدِّد الطبقات... والمصعد في بيت الوسط

مع الوصول الى المئة متر الأخيرة الفاصلة عن نهاية السنة الحالية، تبدو الحكومة المفترضة رهينة مؤشرات متباينة، تَنحو تارةً صوب التفاؤل، وتنحدر طوراً في اتجاه التشاؤم، من دون أن يستطيع أحد حتى الآن ترجيح كفّة على أخرى، وسط تفاقم الاهتراء في جسم الدولة وتراجع قدرة الناس على التحمّل. ولئن كان كل طرف معنيّ بالعقدة الحكومية ينتظر أن يصرخ الآخر أولاً في نزاع «عَض الأصابع»، إلّا أنّ الأكيد انّ المواطن عَلت صرخته تحت وطأة الضغوط الاقتصادية والازمات الاجتماعية، وهو ينتظر أن يتنازَل له المتنازعون على الحصص الوزارية، إذا كان من الصعب عليهم أن يتنازلوا بعضهم لبعض.

زاسبيكين: سنواصل العمل لإعادة النازحين ولن نخضع لأيِّ ضغوط

بعد إجازة امتدت نحو شهرين، عاد السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبيكين الى مقرّ عمله قبل أسبوع تقريباً، واستأنف نشاطه الديبلوماسي وفق «إحداثيات» وزارة الخارجية الروسية التي تضع ملف عودة النازحين السوريين ضمن الأولويات المتقدمة على جدول أعمالها في المرحلة الحالية. وحتى عطلة زاسبيكين لم تنج من تأثيرات هذا الملف، إذ إنه اضطر الى «تعليقها» في ايامها الاخيرة للمشاركة في الاجتماع الذي عقده وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره اللبناني جبران باسيل في موسكو وخُصّص للبحث في المبادرة الروسية لإعادة النازحين.. فما هي حقيقة التحرك الروسي؟ وأين بيروت منه؟

loading