مارلين وهبة
مارلين وهبة

أزمة ثقة بين العهد والحزب؟!

"حلفاؤنا تخلّوا عنّا". ليس صحيحاً أنّ هذا النداءَ الذي أطلقه الوزير السابق فيصل كرامي بإسم «النوّاب السنّة المستقلّين هو ما حرّك أحاسيس «الحزب الأشرس» داخلياً والذي أثبتت الأحداثُ الأخيرة لمسار تأليف الحكومة أنّه لا يأبه للاتّهامات الخارجية التي سيقت اليه، فكيف سيأبه لأيِّ اتّهاماتٍ داخلية انهالت عليه أخيراً بقسوة، معتبرةً أنّه المعرقلُ الفعلي لتأليف الحكومة بعد موافقة القوات اللبنانية على المشارَكة. العارفون بأمور الحزب وبالآلية التي ينتهجها لفرض إرادته، يدركون أنّ مطلبه الفجائي في اللحظات الأخيرة، كان حجّة لفرملتها «لغاية في نفس يعقوب»، لأنّ الحزب الذي لم يأبه لإسقاط أعراف وقوانين متجاوِزاً صلاحيات الرئيس المكلف ورئيس الجمهوريّة، معلناً رفضَه قيامَ حكومة لبنانية دون تمثيل سنّة المعارضة، لا تستوقفه نداءات الإستغاثة ولا اللوم ولا العتب. ليطرح الواقع المفروض تساؤلات مثيرة للقلق؟

Time line Adv

لبنان وقوات الردع العربية في سوريا؟

يبدو أنّ لبنان يتهيّأ لمواجهة جديدة مصدرها الأزمة السورية، وينبغي على الدولة اللبنانية التعامل مع الإشكالية الجديدة القادمة عليها بحكمة ودراية. فبعد القانون الرقم 10 كما أزمة النازحين ومرسوم التجنيس، يدور حديث عن نشر قوات عسكرية في مناطق شرق ـ شمال سوريا ضمن توجّهات أميركية للانسحاب العسكري وإحلال دول عربية حليفة مكانها... فكيف سيتعامل لبنان مع هذه الأزمة الجديدة؟ وهل سيتمكن من البقاء على الحياد؟ وكيف سينأى بنفسه عن قرار عربي جامع؟

Advertise
loading