الأخبار

اعتراضات عونية.. وتهديد باستقالات

لم يمرّ تعيين مُنسّق جديد للتيار الوطني الحرّ في قضاء جبيل، من دون التسبّب بخلافات بين أعضاء الفريق الواحد، المُقرّب من رئيس «التيار» الوزير جبران باسيل. فقرار الأخير، تعيين أديب جبران، شقيق المدير العام لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان جان جبران، منسقاً لجبيل، لاقى اعتراض قسمٍ من الحزبيين في المنطقة، وأبرزهم مستشار باسيل، طارق صادق. يرى المعترضون أنّ تعيين أديب جبران، استمرارٌ للنهج الحزبي القديم، «القائم على التفرقة»، ولا سيما مع ما يُحكى عن ترشّح جان جبران وطارق صادق للنيابة في الدورة المقبلة، وما يعنيه ذلك من عدم قدرة المنسقية على البقاء على الحياد. الاعتراض الثاني، «إعطاء كلّ المناصب لآل جبران، كما لو أنّه لا يوجد كوادر جيدة، خارج هذه العائلة». وثالثاً، «أكبر نسبة تراجع في العمل الحزبي، بين المناطق، سُجّلت في جبيل. المنسقية بحاجة إلى شخصٍ قادر على الجمع، لا أن يبدأ عهده بانقسامات».

خبراء كوستابرافا: الشاطئ بأكمله سيتحول مطمراً

حمّل تقرير خبراء كُلفوا الكشف على أعمال توسعة مطمر كوستابرافا الحكومة ومجلس الإنماء والإعمار مسؤولية وصول المطمر إلى ذروة قدرته الاستيعابية، عبر التغاضي عن عدم قدرة معملي الفرز في العمروسية والكرنتينا على فرز كميات كافية من النفايات، ما يؤدي إلى طمر نفايات من دون فرز، وبالتالي يدفع إلى توسعة المطامر، محذراً من أن استمرار هذه السياسة سيجعل «شاطئ لبنان بأكمله مطمراً للنفايات».في 18 تموز الماضي، أصدرت قاضية الأمور المستعجلة في عاليه رولا شمعون، قراراً بتجميد أعمال توسعة مطمر «كوستابرافا»، استجابة لعريضة تقدّم بها «تحالف متحدون» الذي طالب بـ«اتخاذ تدبير سريع بوقف توسيع المطمر (باعتباره) جريمة عدائية تعرّض سلامة المواطنين وصحتهم لخطر كبير»، وكلّفت لجنة خبراء ضمّت ولسن رزق وجهاد عبود ودافيد أبي صعب مراجعة الملف خلال شهر. لكن شمعون سرعان ما تراجعت عن القرار، في 2 آب، بعد اعتراض مجلس الإنماء والإعمار، باعتبار أن وقف توسيع المطمر قد يؤدي إلى انهيار السنسول وجرّ النفايات إلى البحر. واستندت إلى تقرير أوّلي للجنة الخبراء، جاء فيه أنه «لم يثبت أن النفايات الواردة إلى المطمر من مراكز الفرز تتضمن مواد عضوية».

loading