الأخبار

شبهات فساد واختلاسات: ختم بلدية سبلين بالشمع الأحمر!

تطرقت صحيفة الاخبار الى موضوع بلدية سبلين (إقليم الخروب)، التي ختمت مكاتبها بالشمع الاحمر ليل الجمعة الماضي، بعد ان صادر عناصر مكتب مكافحة الجرائم المالية مستندات صرف ونسخاً من قرارات المجلس البلدي وأوراقاً وسجلات. ونقلت عن مصادر البلدية أنّ "النيابة العامة طلبت من رئيس البلدية محمد قوبر، المحسوب على الحزب التقدمي الاشتراكي، إبلاغ الموظفين بأنه ممنوع عليهم دخول المكاتب تحت طائلة المسؤولية، فيما من المُقرّر أن يمثل قوبر مجدداً أمام المدعي العام المالي القاضي علي إبراهيم، على أن تمثل أمام ابراهيم أيضاً زوجة قوبر التي تشغل منصب أمين الصندوق في البلدية، وعدد من أعضاء المجلس البلدي وموظفون. وأكد المدعي العام المالي لـ"الأخبار" أنّ "النيابة العامة المالية تحفّظت على مجموعة من سجلات البلدية بهدف التحقيق في قضايا اختلاسات مالية وردت في إخبار مُقدّم اليها"، مشيراً إلى أنّه استمع إلى قوبر مرّتين، "والتحقيق مستمر معه ومع كل من شمله الإخبار، حتى جلاء الحقيقة كاملة في شأن القضية". المصادر المطلعة أشارت الى أن الاستدعاءات مرتبطة بملفات فساد مالي، أبرزها 200 مليون ليرة خصّصتها وزارة الشباب والرياضة لإنشاء مجمع ملاعب في سبلين، لم يُعرف "مصيرها"، بعدما وُضع الحجر الأساس للمشروع عام 2017 ولم تنفّذ أي أعمال حتى اليوم. وأكّد مصدر في وزارة الشباب والرياضة لـ"الأخبار" أنّ "أي قضية ترتبط بملف أموال الوزارة في البلديات لن يتم السكوت عنها، وفي حال تأكدت أي معطيات متعلقة بصرف الأموال المرصودة لمجمع الملاعب، فإن هذا الامر سيعرّض أي مرتكب للمساءلة والمحاسبة القانونية".

Time line Adv

نسب التلقيح ضد الأنفلونزا دون المقبول.. 50 وفاة سنوياً!

لم يشبه موسم الأنفلونزا، هذا العام، مواسم سابقة. ازدحام العيادات و«طوارئ» المستشفيات بالمصابين عزّز الانطباع بأن هذا الموسم «غير». وفي الفترات التي رافقت ذروته، أثار هلعاً أعاد إلى الأذهان موسم الأنفلونزا الشهير عام 2009، الذي شهد «أول دخول» الـ «إتش 1 إن 1» التي عرفت، حينذاك، بـ«أنفلونزا الخنازير». التقرير الصادر، حديثاً، عن وزارة الصحة لتقييم موسم الأنفلونزا لهذا العام، ونتائج تحاليل لعيّنات قام بها مركز أبحاث الأمراض المعدية في الجامعة الاميركية في بيروت، أكّدا ارتفاع نسبة الإصابة بفيروس «إتش 1 إن 1» الذي التحق بـ«فصيلة» الأنفلونزا الموسمية العادية، رغم اختلاف العيّنات التي جرى مسحها. إذ ارتكزت عيّنة «الصحة» على الحالات الحادّة التي أدخلت المستشفيات، فيما شمل تقرير «الأميركية»، إضافة إلى الحالات الحادة، تلك العادية في العيادات أيضاً.

Nametag
loading