الأخبار

أزمة قروض الإسكان.. 5000 ليرة على البنزين!

كشفت صحيفة "الاخبار" أنه في الاجتماع الذي عقد الأسبوع الفائت بين نواب من لجنة الاقتصاد الوطني والتجارة والصناعة والتخطيط النيابية وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، للبحث في أزمة قروض الإسكان، رفض سلامة البحث في اقتراح تقدّم به أحد النواب ويقضي باقتطاع ضريبة من المصارف لتمويل الإسكان.وبحسب مصادر النواب لـ "الاخبار"، أن حاكم مصرف لبنان رأى أنّه "لا يوجد أفق إيجابي لحلّ الأزمة، إلا بفرض 5000 ليرة لبنانية على البنزين، وبزيادة ضريبة القيمة المضافة".

في لبنان نعم للمصطافين... لا للسيّاح!

في لبنان لا تصنيف واضحاً للمدن السياحية. المرسوم الوحيد في هذا الشأن عمره أكثر من ستين عاماً، ويتحدث عن «مدن الاصطياف»، مستثنياً منها المدن الساحلية!أن تستقبل مدينة، كصور، 50 ألف زائر في نهاية أسبوع واحدة، وأن يكون شاطئها الأنظف في لبنان، وأن تحتوي على آثار رومانية... كل ذلك لا يخوّلها أن تكون «مدينة سياحية» بما يجعلها تستفيد من امتيازات يُفترض أن توفّرها الدولة لجذب السياح! والواقع أن هذه حال مدن لبنانية كثيرة، لا صور وحدها.«ليس هناك ما يسمّى بالمدن السياحية في المراسيم الرّسميّة اللّبنانيّة»، تقول وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية النّائب عن منطقة صور عناية عزّ الدين. الأقرب الى هذا المفهوم هو المرسوم رقم 12609 تاريخ 28 حزيران 1956 الذي تحدّث عن «مدن الإصطياف»، وعليه تُعتبر مركز اصطياف كل بلدة أو قرية تتوفّر فيها شّروط محدّدة، كأن يكون ارتفاعها 500 متر عن سطح البحر، وأن تحتوي مؤسّسة فندقيّة بشروط محدّدة، وبيوت سكن للمصطافين، وخط هاتف وطرقات معبّدة... الخ. لكن المرسوم لم يأت على ذكر المدن السّياحيّة خصوصاً السّاحليّة منها.

Advertise with us - horizontal 30
loading