الأخبار

بعد قرار سويسرا بتوقيف تسليم السلاح للبنان... زعيتر: الاسلحة في منزلي

بعد ان أعلنت سويسرا وقف تسليم معدات عسكرية للبنان، والسبب مرتبط بوزير سابق اشترى اربعين قطعة سلاح اختفى معظمها، وبينما تمّ التأكد من أن الوزير المقصود هو النائب غازي زعيتر، الذي اشترى الأسلحة، من ماله الخاص، لمرافقيه الشخصيين، عندما كان وزيراً للأشغال، أكد الأخير لـ"الأخبار" أن الأسلحة موجودة وهي موزّعة على مرافقيه بين منزله في بيروت ومنزليه في بعلبك والهرمل.

مدير غير قانوني لكلية الحقوق في زحلة؟

كشفت صحيفة الاخبار انه بشكل مخالف للقانون، عُيّن مدير لكلية الحقوق في زحلة، بعد تدخلات سياسية ومذهبية مفضوحة لنسف نتائج انتخابات مجلس الفرع وإقصاء قوى سياسية لحساب أخرى. وكتبت: "بدأ أساتذة كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية - الفرع الرابع في الجامعة اللبنانية في زحلة إضراباً، أمس، احتجاجاً على تكليف رئيس الجامعة فؤاد أيوب الدكتور أنطونيو بو كسم مديراً للفرع، بشكل غير قانوني وخلافاً للآلية القانونية المنصوص عليها في قانون الجامعة. ويتجه الأساتذة، في الجمعية العمومية المنوي عقدها اليوم، إلى تعليق للإضراب مشروط بالدعوة الفورية لمجلس فرع الكلية إلى انتخاب خمسة أسماء ورفعها إلى مجلس الوحدة وفقاً للإجراءات القانونية المتبعة، بهدف تعيين مدير أصيل. فيما أكد رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة لأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية يوسف ضاهر أن الهيئة «طالبت بتطبيق القانون ٦٦ وإعادة الترشيحات والانتخابات».

لعنة الليطاني: برّ الياس «تنتحر» بالسرطان

منذ أربع سنوات، لم تعد بلدة بر الياس البقاعية تفكّ حدادها على ضحايا مرض السرطان الذي يجرجر أبناءها واحداً تلو الآخر. حدث ذلك مذ صارت لعنةً جيرةُ نهر الليطاني الغارق في أوساخ مجاري الصرف الصحي ومخلفات المعامل المعتدية على ضفافه و«أوساخ» الدولة التي أهملته منذ ثلاثين عاماً. صحيح أن آمالاً ربما تكون معلقة على المصلحة الوطنية لنهر الليطاني التي بدأت أخيراً بملاحقة ملوّثي النهر، لكنها مسيرة طويلة، ودونها ضحايا كثر سيسقطون في بر الياس، «ينتحر» الناس بالسرطان. لا يكاد يمرّ أسبوع على البلدة، من دون أن يموت أحد بـ«هيداك المرض». هناك، تعدّدت «الموتات» والسبب واحدُ: السرطان، إلى درجة أن أحداً لم يعد يصدّق أن ثمة من يرحلون بسبب أزمة قلبية أو بمرض السكري أو بسبب التقدّم في العمر. لا يأتي هذا الإنكار من عبث، وإنما من واقع يعيشونه ويعايشونه. وهم لا يبالغون عندما يتحدّثون عمن «يسوقهم» السرطان إلى الموت، فيقولون إن من «بين كل 5 وفيات بالضيعة، 4 بيروحوا فيه».

loading