الأخبار

بعبدا وعين التينة: العقدة خارجية

تزداد قناعة غالبية المكونات السياسية الأساسية بأن العقدة الأساسية التي تحول دون ولادة الحكومة الجديدة هي خارجية بالدرجة الأولى. وينسب زوار رئيسي الجمهورية ميشال عون والمجلس النيابي نبيه بري إليهما أنهما صار أكثر اقتناعاً من أي وقت مضى بأن العوامل التي تكبل الرئيس المكلف سعد الحريري ليست كلها محلية.وفيما ينتظر أن يطلع عون، في الساعات المقبلة، من الحريري على حصيلة مشاوراته التي شملت حتى الأمس، معظم القوى، باستثناء رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل. يذكر أن الحريري استقبل، أمس، على التوالي، وزير المال ​​علي حسن خليل فالنائب وائل أبو فاعور، في حضور الوزير غطاس خوري، وعرض معهما الجهود والمساعي المبذولة لتشكيل الحكومة.

Time line Adv

الحريري ــ جعجع: مكانك راوح

يوماً بعد يوم، تزداد صورة المشهد الحكومي سواداً. لا مؤشرات في بعبدا أو عين التينة أو وادي أبو جميل بقرب ولادة الحكومة العتيدة. النقاش يذهب أبعد من ذلك. مواعيد الحكومة صارت مرتبطة، وفق تحليلات أغلب الجهابذة من السياسيين إما بمعركة إدلب أو بملف العقوبات ضد إيران أو بالانتخابات النصفية في الولايات المتحدة، وربما تذهب أبعد من ذلك، كلما طال أمد التكليف.التطور الأبرز، أمس، تمثل بزيارة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع رئيس الحكومة سعد الحريري، وإجتماعهما طويلاً، بحضور وزيرَي الإعلام ملحم رياشي والثقافة غطاس خوري. اللقاء الذي استكمل على مأدبة عشاء، قارب الملف الحكومي من زاوية الأسئلة والفرضيات وليس المعطيات. طرح الحريري على ضيفه ما إذا كان يحمل جديداً، فكان جواب جعجع أن القوات اللبنانية لن تتنازل عن حقوقها التي أعطتها إياها الانتخابات النيابية. وفُهم أن «القوات» مستعدة ضمناً للأخذ والرد في موضوع الحقائب، لكنها «ترفض مبدأ الأخذ والرد بموضوع المقاعد الوزارية الأربعة التي صارت بمثابة تحصيل حاصل».

loading