الأخبار

ليسيه عبد القادر إلى مدرسة رسمية؟

يعود أهالي وتلامذة ليسيه عبد القادر إلى التحرك، اليوم، بعدما أمهلوا إدارة «مؤسسة الحريري» أياماً قليلة في انتظار الجواب الحاسم بشأن بقاء المدرسة في موقعها الحالي أو انتقالها إلى مكان آخر في بيروت أو خارجها. وبعد مرور نحو 10 أيام على الموعد الذي حددته الإدارة لإعطاء القرار النهائي في هذا الملف، نهاية الشهر الماضي، يعتصم الأهالي وأبناؤهم، السابعة والنصف صباحاً أمام مبنى المدرسة في منطقة البطريركية (زقاق البلاط)، احتجاجاً على «عدم احترام المواقيت وسياسة المماطلة». المعتصمون سيطالبون أيضاً بتوضيح «الخبريات» التي تصدر بين حين وآخر ولا يصدر تأكيد أو نفي لها، وآخرها ما نشرته «النهار» قبل أيام حول نقل المدرسة إلى مبنى تابع لوزارة التربية، في مكان مجاور، في زقاق البلاط. وفي حال التأكيد، سيطلب الأهالي إحاطتهم بتفاصيل الموقع المقترح لجهة مطابقته لمتطلبات السلامة العامة، مع تضمين المهلة المحددة للانتقال بحيث لا تقل عن نهاية العام الدراسي 2019 ـــ 2020، إفساحاً في المجال لأي متضرر لتأمين البديل. كما سيجددون التأكيد على أولوية بقاء المدرسة في مكانها لما يشكله الموقع من قيمة مضافة على الأصعدة كافة.

وزارة العمل تسوّف في توقيع اتفاق لتحسين ظروف العاملات الاثيوبيات

أعادت الحكومة الأثيوبية تشديد منع سفر مواطناتها للعمل في لبنان بسبب امتناع وزارة العمل عن توقيع اتفاقية مع الحكومة الأثيوبية لتحسين ظروفهن وضمان حقوقهن. تشدّد أديس أبابا لا يمنع قدوم العاملات، بل يزيد من فرص تعرضهن للاستغلال على أيدي تجار البشر، فيما من شأن عدم توقيع لبنان على الاتفاقية زيادة الكلفة على أصحاب العمل اللبنانيين وعلى العاملات أنفسهن. قرّرت حكومة أديس أبابا، الشهر الماضي، حظر سفر مواطناتها للعمل في لبنان بسبب عدم توقيع وزير العمل محمد كبّارة اتفاقية تفاهم بين البلدين لتحسين ظروف العاملات وضمان حصولهنّ على حقوقهنّ وتنظيم قطاع العمل المنزلي. وتنصّ الاتفاقية على بنود عدة، من بينها رفع الراتب الشهري للعاملة وتحديد ساعات العمل والتشديد على الحق في الإجازة الأسبوعية وغيرها. ولكن، ليس واضحاً ما إذا كانت تنصّ على إلغاء نظ

Advertise
loading