الجمهورية

علاقة شبه حصرية بين السعودية والحريري بخصوص الملف السني!

أعلنت مصادر مطلعة لصحيفة "الجمهورية" عن أن السعودية تتعاطى مع الملف السني في لبنان من خلال علاقة شبه حصرية مع رئيس الحكومة سعد الحريري، الذي تحرص على دعمه بالمقدار الذي تراه مناسباً، لكي يقوم بمهمته من دون أيِّ تشويش قد ينتج عن العلاقة مع شخصيات سنية أخرى. تتعاطى السعودية مع حلفائها المشاركين في الحكومة، على قاعدة لمّ الشمل، كما تتعاطى مع المعارضين للتسوية بمنطق الودّ لكنها ترسم حدوداً منعاً لاستدراجها الى التورط في دعم أيِّ توجّه معارض للتسوية". وأكدت المصادر أن "السعودية تعتمد مع لبنان سياسة التحفّظ البنّاء، وانتظار ما سيفعله اللبنانيون، الذين إن رضوا بواقعهم رضيت به، وإن عارضوا نظرت في دعمهم، فالكلام الذي قاله العلولا في المطار عن أنّ اللبنانيين مهيَّؤون لقيادة المنطقة، فُسِّر على أنه نصف كلام، يقصد من النصف الآخر منه الذي لم يقل، إنّ السعودية تريد أن ترى اللبنانيين يقودون ولا يقادون، والمقصود هنا النفوذ الايراني الذي بات أكبر من قدرة لبنان على التحمّل وأكبر من طاقة الدول العربية على التعامل مع أمر واقع لا يقاومه مَن يعانون منه".

مصدر كتائبي للجمهورية: ما صدر عن الموسوي ليس زلة لسان

قال مصدر كتائبي مسؤول لـ«الجمهورية»: "ما صدر عن النائب الموسوي ليس «زلة لسان» ولا هو مجرد موقف سياسي، بل هو إقرار علني من «حزب الله» بوضع اليد على مؤسسات الدولة الدستورية وعلى رأسها رئاسة الجمهورية بقوة السلاح". واعتبر "انّ هذا الإقرار المدوّن في المحاضر الرسمية لمجلس النواب، والمحفوظ فيها، يعتبر وثيقة إدانة لكل الذين شاركوا ويشاركون في تغطية ما يمكن وصفه بأنه انقلاب على الدستور وعلى الديمقراطية وعلى الآليات الطبيعية لانتقال السلطة وإعادة تشكيلها، بدءاً بانتخاب رئيس الجمهورية مروراً بالظروف التي سبقت ورافقت الانتخابات النيابية الاخيرة وما انتهت اليه من كسر للتوازنات الوطنية، وصولاً الى تشكيل الحكومة الاخيرة في الشكل الذي تشكّلت فيه من خلال الرضوخ لكل الشروط التي حدّدها «حزب الله» منذ اليوم الاول لبداية مسيرة التأليف!". وختم المصدر: "انّ ما شهده مجلس النواب أمس يستدعي وقفة سياسية وشعبية معارضة، تتصدى بحسم وحزم للمنطق الانقلابي الذي باتَ يتحكّم بكل المؤسسات والقرارات لإعادة لبنان الى المسارات الدستورية والديموقراطية التي طبعت حياته السياسية وميّزتها!".

loading