الشرق الأوسط

جنبلاط للمحازبين: المرحلة تتطلب وعياً ومسؤولية

عاد الصراع داخل الطائفة الدرزية إلى الواجهة من جديد بعد سلسلة محطات تركت آثارها السلبية على الساحة الدرزية بفعل الانقسامات السياسية الحادة، وتحديداً بين «المختارة»؛ مقر الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، التي تشكل الزعامة الدرزية الأبرز، وحلفاء النظام السوري وهم النائب طلال أرسلان والوزير الأسبق وئام وهاب وآخرون ينضوون في الحلف المناهض لجنبلاط، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع في الآونة الأخيرة إثر لقاء بلدة الجاهلية (بلدة وهاب) الذي ضم سائر القوى الدرزية الحليفة لدمشق ولطهران.

Time line Adv

مشاركة وزير البيئة في احتفال وهّاب تغضب الحريري والتيار

أثارت مشاركة وزير البيئة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال، طارق الخطيب، في ذكرى مرور 40 يوماً على مقتل مرافق رئيس حزب «التوحيد العربي» الوزير الأسبق وئام وهاب، ضجة لم تظهر إلى العلن. وكان مرافق وهاب قتل أثناء قيام قوة من شعبة «المعلومات» التابعة لقوى الأمن الداخلي بالتوجه إلى بلدة الجاهلية الشوفية لإحضار الأخير بناء على إشارة من النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود للتحقيق معه على خلفية ما صدر عنه من اتهامات لا تخلو من القدح والذم بحق الرئيس سعد الحريري وآخرين.

Advertise
loading