الشرق الأوسط

استياء غربي من لبنان لهذا السبب!

ذكرت مصادر لبنانية مطلعة على الاجتماعات مع المسؤولين اللبنانيين بعد اندلاع الأزمة مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في لبنان في الأسبوع الماضي، إن هناك إجماعاً دولياً على استنكار لغة الدولة اللبنانية حول التوطين، مؤكدة أن توطين النازحين غير وارد. واشارت المصادر في حديث الى "الشرق الاوسط" الى أن هناك تمنياً غربيّاً بعدم الاستمرار بلغة وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال النائب جبران باسيل في هذا الخصوص.

وزارة المهجّرين نحو الإقفال بعد 3 عقود على إنشائها

قبل نحو 3 عقود تقريباً وغداة انتهاء الحرب الأهلية في لبنان، التي أُعلنت رسمياً مع ولادة «اتفاق الطائف» في عام 1989، أُنشئت وزارة شؤون المهجّرين في عام 1990، وأُوكلت إليها مهام رعاية المصالحات الوطنية، ومعالجة ملفات الذين هُجّروا من مناطقهم وإعادتهم إلى قراهم وبلداتهم، بعد دفع التعويضات المالية. إلا أنه بعد هذه السنوات الطويلة تعالت الأصوات الداعية إلى إقفال وزارة المهجرين نهائياً، وحلّ هيكليتها الإدارية الواسعة التي تكبّد خزينة الدولة تكاليف باهظة، غداة معالجة ما يقارب 89% من الملفات. وللعلم، ثمّة من لا يزال يشكك بمعالجة معظم الملفات، ويزعم أن آلاف المهجرين والمتضررين من الحرب لم يقبضوا تعويضاتهم، وكثيرون منهم لم يستعيدوا منازلهم وعقاراتهم المحتلة من قبل بعض الأحزاب و«قوى الأمر الواقع».

loading