الشرق الأوسط

خطوط حمر على مشاركة حزب الله في الحكومة؟

في وقت نفت مصادر مطلعة على حراك الرئيس المكلف سعد الحريري لتأليف الحكومة الجديدة وجود أي "خطوط حمر" دولية على مشاركة "حزب الله" في الحكومة، أكد مصدر لبناني مطلع على عملية التأليف أن الحراك الفعلي لم يبدأ بعد، مشيرا إلى أنه "من المبكر جدا الحديث عن مسودات تشكيلة حكومية سيحملها الحريري معه لدى عودته إلى بيروت مطلع الأسبوع"، وقال المصدر لـ"الشرق الأوسط" إن البحث سينطلق بعد عودة الحريري إلى بيروت في المعادلات التي ستحكم تأليف الحكومة، ليصار في وقت لاحق إلى بحث الحصص ومن ثم الأسماء. واستبعدت المصادر نفسها، أن تؤدي التعقيدات الإقليمية إلى تعقيد عملية التأليف وعرقلتها.

ذروة الاحتقان في أوجّها بين المحورين الجنبلاطي والأرسلاني

تتجه الأنظار نحو التمثيل الدرزي في الحكومة العتيدة، وذلك في خضم الصراع الدائر بين «الحزب التقدمي الاشتراكي» الذي يترأسه الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، و«الحزب الديمقراطي اللبناني» الذي يترأسه وزير المهجرين طلال أرسلان، حيث حسم جنبلاط بأن الحقائب الوزارية من الحصة الدرزية «ستكون جميعها من حصة الاشتراكي». وأوضحت مصادر مقربة من «التقدمي الاشتراكي»، أن عدد النواب الدروز ثمانية، بينهم سبعة نواب في كتلة النائب تيمور جنبلاط (اللقاء الديمقراطي)، ويبقى أرسلان الذي فاز بمقعد شاغر في عالية «لذا من الطبيعي وعملاً بمفهوم الميثاقية، ألا يتمثل أرسلان في الحكومة، على غرار الطوائف الأخرى حيث تكون الحقائب الحكومية من حصة أكبر الممثلين في طوائفهم».

Advertise with us - horizontal 30
loading