المستقبل

جريمة بحق البيئة في وادي بلدة راشكيدا ارتكبها ٣ اشخاص اوقفوا من قبل فصيلة البترون

بتاريخ ١٧/١٢/٢٠١٨، وفي اثناء قيام دورية من فصيلة البترون في وحدة الدرك الاقليمي بمهمة حفظ امن ونظام، شاهدت دخان يتصاعد من وادي بلدة رشكيدا على مقربة من مجرى نهر الجوز. وعلى الفور، توجهت الدورية الى المحلة حيث تبين وجود “مشحرة” للفحم ومجموعة من الحطب مجهزة للحرق وبجانبهم “بيك اب” من دون لوحات. على الاثر، قامت دوريتان من الفصيلة المذكورة بملاحقة ٣ اشخاص كانوا يقومون بقطع اشجار السنديان يقدر وزنها بحوالي ٢ طن بهدف تصنيع الفحم من دون اي ترخيص قانوني، وتمكنت من توقيفهم وهم لبنانيون: – ع. ز. (مواليد عام ١٩٧٠) – ب. ز. (مواليد عام ٢٠٠٠) – م. ع. (مواليد عام ١٩٦٨) وقد تم حجز البيك اب، وتنظيم محاضر ضبط بمخالفتين: آلية دون تسجيل، قيادة من دون اجازة سوق. والتحقيق جار بإشراف القضاء المختص، والعمل مستمر لتوقيف باقي المتورطين.

طربيه عن العقوبات: لا علاقات مالية ومصرفية مع المؤسسات التابعة لحزب الله

في نهاية تشرين الثاني، زار وفد من جمعيّة مصارف لبنان، واشنطن ونيويورك. هي زيارة تأتي بعد شهر على إقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب قانون عقوبات معدَّلة ومشدَّدة على «حزب الله» كجزء من الضغط على إيران. فهل هناك من تطوُّر ما استدعى زيارة وزارة الخزانة الأميركيّة والمصارف المراسِلة أم كانت زيارة روتينيّة؟ وهل لهذه الزيارة رابط بالتصريح الذي ادلت به وكيلة وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب واستخبارات التمويل، سيغال ماندلكر من أن «المصارف اللبنانية قد تواجه عقوبات لتعاملها مع حزب الله»، وأنَّ «عليها أن تستأصل الحزب من نظامها المالي» وان «الرسالة وصلتهم بوضوح وبأعلى صوت».

التربية تلاحق بائعي الشهادات الجامعية المزوّرة

اكّدت مصادر في ​وزارة التربية والتعليم العالي​ لصحيفة "المستقبل"، أنّ "التحقيقات في قضايا المؤسسات الجامعية الّتي أصدرت شهادات مزوّرة، مستمرّة لمعاقبة كلّ المتورطين. وسيتمّ بعد الإنتهاء منها اتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا الملف الّذي يُتابع أيضًا من القضاء"، لافتةً إلى أنّه "تمّ توقيف عدد من المتورطين في بيع الشهادات الّذين تقاضوا مبالغ مالية لقاء الطلب". ونوّهت إلى أنّه "سيتمّ في جلسة ​المجلس النيابي​ المقبلة رفع لوائح بأسماء المخالفين بعد اكتمال الصورة لاتخاذ التدابير والقرارات المناسبة بالإقفال أو سحب الترخيص"، مشدّدةً على أنّ "الحل هو بإقرار قانون ضمان الجودة الّذي يحتّم معايير وشروطًا يصعب التلاعب فيها وهو بات قاب قوسين وأدنى من إقراره بعد دراسة ​لجنة التربية النيابية​ لعدد من بنوده". وركّزت على أنّ "محاربة التزوير هي الأساس، والعمل متواصل من أجل التدقيق في لوائح ​الجامعات​، وكان المجلس قد اتّخذ تدابير عدّة بحقّ عدد من مؤسسات التعليم العالي الّتي تبيّن أنّها مخالفة لأحكام القانون، ووجّه إنذارات لعدد آخر خالف الترخيص من حيث عدد الطلاب وشروط التسجيل والترخيص. والتحقيقات مستمرّة مع المؤسسات المشتبه بتورّطها وهي: ​الجامعة الأميركية​ للثقافة والتعليم وجامعة التكنولوجيا والعلوم التطبيقية اللبنانية الفرنسية وكلية صيدون".

loading