المستقبل

النزوح والبطالة والركود.. إلى أين؟

«أخي العامل السوري عذراً... أنا أحق منك بالعمل في هذا البلد»، «أخي السوري... الأمم المتحدة بتساعدك... نحنا مين بساعدنا»، «أخي السوري عذراً نحنا معك... بس ما تكون انت علينا... نحنا الي فينا مكفينا». هذه ليست عبارات عنصرية، انما يافطات رفعها لبنانيون في مناطقهم نتيجة الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشونها جراء مزاحمة اليد العاملة السورية في الأسواق اللبنانية، منذ بدء الأزمة في سوريا عام 2011. جمال الذي يملك مؤسسة تجارية في بيروت، يقول لـ«المستقبل»: «نحن كلبنانيين نتعاطف مع النازحين السوريين كوننا مررنا بتجربة الحروب وهُجرنا من بلادنا، ولكن لبنان لا يستطيع تحمل عبء هذا النزوح لا اقتصادياً ولا حتى اجتماعياً كون تركيبة المجتمع اللبناني حساسة للغاية».

loading