Sputnik

مادورو: فنزويلا ستتغلّب على العقوبات الأميركية الغير أخلاقية

أكد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على أن العقوبات الأمريكية الجديدة ضد بلاده ستمنحها قوة جديدة. وقال مادورو على هواء التلفزيون الحكومي: "عقوباتكم غير أخلاقية على الإطلاق. البنوك المركزية مقدسة… دعوني أقول لكم، إن العقوبات ستمنحنا المزيد من القوة". وأشار مادورو إلى أن البنك المركزي الفنزويلي سيكون قادرًا بنهاية المطاف على التغلب على هذه العقوبات. واستهدفت العقوبات الأمريكية الجديدة البنك المركزي الفنزويلي، حيث تم فرض قيود على التعاملات الأمريكية معه لمنعه من إمكانية الحصول على الدولار الأمريكي. وقال مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي جون بولتون إن هذه العقوبات الجديدة تحذير لـ "جميع الأطراف الخارجية، بما فيها روسيا" من نشر وحدات ومعدات عسكرية دعما لحكومة نيكولاس مادورو في فنزويلا. واعتبر وجود العسكريين الروس على أراضي فنزويلا "عملا استفزازيا". تجدر الإشارة إلى أن روسيا وفنزويلا قد أكدتا مرارا على أن إرسال خبراء عسكريين روس إلى فنزويلا يأتي بموجب الاتفاقات الثنائية بين البلدين حول التعاون العسكري، ويتوافق تماما مع القانون الدولي. وحذرت روسيا مرارًا الولايات المتحدة من التدخل العسكري في شؤون فنزويلا. وعلى وجه الخصوص، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، بأن هذا التدخل سيكون سيناريو كارثيا، مشيرا إلى أن تصرفات واشنطن ضد كاراكاس تأجج الأزمة في فنزويلا. وتعمل موسكو في مسار التسوية الفنزويلية، منذ أن بدأت في الـ23 من كانون الثاني/يناير، حينما أعلن خوان غوايدو نفسه رئيسا انتقاليا للبلاد، بما يتناقض مع الانتخابات التي جرت العام الماضي، وفاز فيها نيكولاس مادورو. واعترفت العديد من الدول بغوايدو رئيسا مؤقتا، مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، في حين رفضت عدة دول أخرى مثل روسيا والصين والبرازيل والمكسيك الاعتراف به، وأعلنت دعمها لمادورو، الذي بدوره اتهم واشنطن بتدبير انقلاب ضده.

روسيا تسلّم جيشها سلاحاً غير مرئي

بدأت روسيا تزود جيشها بالعتاد المسمى "بالانتين". وأصبحت وحدة الحرب الإلكترونية المرابطة في ريف مدينة فورونيج أول من حصل على ما يسمى بـ"بالانتين" وهو سلاح غير مرئي لكنه قوي جدا، إذ يقدر على إصابة العدو بالشلل من خلال تعطيل اتصالاته. وبالنسبة للقوات الصديقة يقدر "بالانتين" على تجميع مختلف وسائط الحرب الإلكترونية والتشويش الإلكتروني والاتصال اللاسلكي في المنظومة الواحدة ما يعزز فاعليتها. ويمكن نقل "بالانتين" من مكان إلى آخر بسرعة، إذ توضع معداته في عشرات السيارات القادرة على اجتياز الأراضي الوعرة. وتُظهر الصورة التي نشرتها بعض الصحف الروسية اثنتين من هذه السيارات. إلى ذلك، أعلن قائد قوات الحرب الإلكترونية في المنطقة العسكرية المركزية في وسط روسيا تزويد قوات المنطقة بأحدث نظام للتشويش الإلكتروني خلال العام الحالي. وقال الجنرال سيرغي بورتنيخ إن نظام "بولي 21" سيساعد القوات على تعطيل طائرات العدو دون طيار وتقليل فعالية صواريخه وقنابله الموجهة.

كيم جونغ أون الى روسيا الأسبوع المقبل؟

كشفت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب"، بالإشارة إلى مصادر دون الكشف عن هويتها أنه، "من المتوقع أن يزور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الشرق الأقصى الروسي للمشاركة في حدث محلي يوم 24 نيسان". وقد يتم عقد اللقاء هناك بين الرئيس بوتين وزعيم كوريا الشمالية. كما كان أكد مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، في 27 من الشهر الماضي، أن روسيا وكوريا الشمالية اتفقتا منذ زمن على زيارة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، إلى روسيا، مشيرا إلى أن العمل جار في هذا المجال. وكان الرئيس الروسي فلادمير بوتين، هنأ، الجمعة 12 نيسان، الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، على إعادة انتخابه رئيساً لمجلس الدولة الكوري الشمالي. وجاء في برقية بوتين، "السيد كيم جونغ أون المحترم، تفضلوا بقبول خالص التهاني على إعادة انتخابكم رئيساً لمجلس الدولة الكوري الشمالي. أنا على ثقة بأن نشاطكم في أعلى منصب بالدولة سيساهم في تطوير العلاقات الودية وحسن الجوار بين بلدينا وشعبينا، وتعزيز الأمن والسلام في شبه الجزيرة الكورية". وأكد بوتين على استعداده للعمل المشترك على حل القضايا الملحة في جدول الأعمال الثنائي والإقليمي.

loading