أنطوان ريشا

سأعود أكتب عن الكتائب ولبنان

صحيح أن فترة غيابي كانت طويلة نسبياً، لكن ظروف الصحة والحياة ، كانت أكبر من أن أتحمّل الكتابة وأزمة اختيار المواضيع التي طالما كانت ترافقني حتى في أيام النشاط، فكيف إذاً اليوم. سأعود أكتب بقدر المستطاع من الغرفة الصغيرة ذات العناية الفائقة في إحدى مستشفيات بيروت الكبرى، التي تستقبلني بإنتظام منذ 7 نيسان 2014 ولم أر في وجوه المشرفين عليّ من أطباء وممرضين ومساعدين غير الإهتمام الكافي والواعي والمدروس . سأعود أكتب اليكم ربما لأن الكتابة تعبّر عن مآسي النفس الباردة التي ملأت الأرض

الى امي وامهاتكم...

في غمرة مشاكل الوطن، والاوطان القريبة والبعيدة، الصديقة والعدوة، وفي تراكم مشاكل العالم الكبرى، التي لم تترك دولة ولا اقليم بدون همّ وغمّ، افتش عنك يا امي ببصري، واحاول التقاط نسمات صوتك بسمعي، فلا افلح، ولم يبق لي غير ذكريات الطفولة، وامثولات الشباب التي تلقنتها منك، ومن والدي، وقد استرد الخالق امانته بعد جهاد طويل وعمل متواصل بصمت وايمان. من امي، وامهاتكم، ماذا تعلمنا منكم: - حب الله حتى النهاية في العقل وفي القلب، خالق السماوات والارض، الانسان –

ان التشبه بالكرام فلاح... البيان الوزاري عقدة جديدة

امس الجمعة 28 شباط الماضي انتهى الاجتماع السابع للجنة صياغة البيان الوزاري، المشروع الذي سيقدم مجددا الى مجلس الوزراء مجتمعا لاقراره بعد الانتهاء من صياغته، وكما المرات السابقة لم يتوصل المجتمعون الى نتيجة لأن الخلاف "لا يدور حول تغيير الكلمات انما حول دور الدولة اللبنانية، فاين تبدأ مهامها ومرجعيتها واين تنتهي، ولسنا مستعدين للتنازل عن شيء يخص الشرعية والدولة اللبنانية. وان المسألة ليست لغوية انما تتعلق بالاعتراف بدور الدولة اللبنانية الاساسي والمرجع". على حد ما جاء في كلام الوزير سجعان القزي

loading