أنطوان ريشا

سأعود أكتب عن الكتائب ولبنان

صحيح أن فترة غيابي كانت طويلة نسبياً، لكن ظروف الصحة والحياة ، كانت أكبر من أن أتحمّل الكتابة وأزمة اختيار المواضيع التي طالما كانت ترافقني حتى في أيام النشاط، فكيف إذاً اليوم. سأعود أكتب بقدر المستطاع من الغرفة الصغيرة ذات العناية الفائقة في إحدى مستشفيات بيروت الكبرى، التي تستقبلني بإنتظام منذ 7 نيسان 2014 ولم أر في وجوه المشرفين عليّ من أطباء وممرضين ومساعدين غير الإهتمام الكافي والواعي والمدروس . سأعود أكتب اليكم ربما لأن الكتابة تعبّر عن مآسي النفس الباردة التي ملأت الأرض

الوطن المعلّق على الصليب، والخطف المفتوح "والبلدي"

من عادتي ان ابدأ كتاباتي مساء الجمعة من نهاية كل اسبوع، واستعيد قرأتها صباح السبت، لتصدر معه، وتتناول آخر ما يستجد على الساحة اللبنانية – الداخلية، وان تجاوزتها فليس ابعد من تأثير الاحداث الاقليمية على الشأن اللبناني، "فياللي فينا بيكفينا" هكذا يقول المثل العامي. وهذه العادة تخلق ارباكا هاما، اذ كثيرا ما تنقلب الظروف والاحداث، وتتغيّر المعطيات بشكل مفاجىء، مؤلم حينا، ومعز حينا آخر، فبعد ان انهيت مقالتي مساء الامس عن حادثة خطف الطفل ميشال الصقر في البقاع، وهو لم يتجاوز العاشرة من

loading