أوجيرو

دكانة الجرّاح!

كشفت صحيفة "الاخبار" أن وزير الاتصالات جمال الجراح، عين مياوِمة في هيئة أوجيرو، رئيسة لمركز البيع في سنترال بلدة بقاعية، رغم عدم وجود أي مكاتب إدارية في السنترال. كذلك عُيِّنَت مُياومة أخرى في مركز للبيع في بلدة أخرى، رغم عدم وجود مركز بيع أصلاً. كذلك قالت مصادر في «أوجيرو» إن الجراح عيّن مياوماً كمسؤول عن مركز البيع في أحد سنترالات البقاع الغربي، رغم وجود موظفة كانت تتولى هذه المسؤولية منذ أكثر من عشرين سنة، وهي من ملاك هيئة أوجيرو.

"الشارع": لمواجهة قرارات الجراح

لم تُقفِل مُحاولات رئيس الحكومة سعد الحريري لملمة ملف هيئة «أوجيرو» الباب في وجه العاصفة التي افتعلها وزير الاتصالات جمال الجراح. فالصدام الذي تسبّب فيه الوزير مع المدير العام للهيئة عماد كريدية، لم يعد محصوراً داخل تيار المستقبل. فغالبية القوى السياسية دخلت على الخط، وتُجري مشاورات مكثفة، بهدف الضغط على الجراح للتراجع عن قراره منح شركات خاصة حق استخدام أملاك الدولة، لإيصال خدمة الإنترنت والاتصالات عبر الألياف الضوئية إلى المنازل والمكاتب، بشكل يكسبها ربحاً بملايين الدولارات مقابل نسبة بسيطة للدولة.

loading