اتفاق الطائف

ميقاتي: الدستور والطائف سبيل نجاة الجميع

اعتبر رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاني أن متابعة تنفيذ اتفاق الطائف أمر أساسي. ولفت ميقاتي بعد لقائه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الى أنه حضر اجتماع المجلس الاسلامي الشرعي الأعلى بصفته عضو دائم ، مضيفا "تحدثنا عن الاوضاع الراهنة وكيفية تعزيز الوضع الداخلي للطائفة السنية أمام كل التحديات والاساس متابعة تنفيذ اتفاق الطائف والدستور اللبناني كاملا كسبيل لنجاة الجميع".

تباينات جوهرية وكسر للتعهدات: اي مستقبل للبنان؟

خلال جولاتهم الدورية على المسؤولين اللبنانيين وعلى القوى السياسية المحلية والاقطاب البارزين في الداخل، يلمس الدبلوماسيون الاجانب تفاوتا واضحا في الخطاب الذي يسمعون من هؤلاء. واذا كان اختلاف وجهات النظر في الملفات "اليومية" امرا طبيعيا في الدول الديموقراطية ومألوفا لدى السفراء الاجانب، فإن الفجوة التي يرون في مقاربة اللبنانيين للقضايا الوطنية والجوهرية الكبرى، تتركهم في حيرة لا بل تخلق فيهم نقزة وقلقا إزاء المستقبل الذي يتجه اليه بلدٌ لا يلتقي فيه أهله على شيء !وبحسب ما تقول اوساط دبلوماسية غربية لـ"المركزية"، فإن اللبنانيين منقسمون على أنفسهم عموديا في النظر الى كل الملفات الاساسية، وعلى رأسها كيفية الوصول الى دولة قوية لناحية حصرية السلاح في يد جيشها او حق بعض الفئات بالحفاظ على سلاحها لمواجهة اي اعتداء اسرائيلي. هذا ناهيك عن اختلافهم في قراءة تاريخهم منذ ما قبل الاستقلال مرورا بالحرب الاهلية، وفي قراءة حاضر وطنهم ايضا، فبعضهم يتهم الآخر بأنه يعتبر لبنان مجرد ساحة وصندوق بريد ولا يعتبره وطنا نهائيا مستقلا سيدا. اللبنانيون، وفق الاوساط، لا يلتقون ايضا عند رؤية واحدة لعلاقات لبنان مع جيرانه اولا، ومع محيطه العربي ثانيا.

loading