اتفاق الطائف

بري قرر الفصل بين علاقته بعون وبين علاقته بباسيل!

أما وقد تجاوز لبنان قطوع "شريط محمرش المسرّب" بنسبة أضرار سياسية وشعبية لا يمكن وصفها بالعرضية، لكن كان يمكن ان تكون أكبر، فإن علامات استفهام كثيرة بدأت ترتسم في الافق الداخلي عن طبيعة المرحلة المقبلة والمناخات التي ستحكم الساحة المحلية حتى موعد الانتخابات النيابية المقررة في 6 أيار المقبل. فهل تؤسس الهدنة التي تم إرساؤها باتصال رئيس الجمهورية العماد ميشال عون برئيس مجلس النواب نبيه بري، لتسوية سياسية أعرض تعالج جبال الخلافات التي تباعد بينهما وتحلحل رزمة الملفات العالقة اداريا وانمائيا في أدراج المؤسسات الدستورية، بسبب المناكفات؟ أم ان الكباش سيبقى على حاله وسيستمر في مجلسي الوزراء والنواب الى حين تدق ساعة الاستحقاق النيابي؟

كيف ستؤثر أزمة المرسوم على مسار التحالفات الانتخابية؟

بحسب صحيفة "الاخبار"، يُصرّ رئيس مجلس النواب نبيه برّي على ما يسميه مقربون منه «الدفاع عن المُنجزات التي تحقّقت في الطائف والحفاظ على الدستور لمواجهة جموح البعض». لكن هذه المسألة تبقى مُنفصلة عن التحالفات الانتخابية، إذ إن «التحالف مع التيار الوطني الحر ليس مرفوضاً بالمبدأ، لكنه سيُدرس وفقاً لمصلحتنا» كما تقول مصادر في حركة أمل. وقد أكدت مصادر حركية لصحيفة "الاخبار" أن "حرب مرسوم الأقدمية بين الرئاستين الأولى والثانية شيء، والتحالفات شيء آخر"، وأن «احتمال التحالف مع التيار الوطني الحرّ ليس مرفوضاً بالمبدأ، لكنّه خاضع لحسابات الربح والخسارة.

loading