اتفاق الطائف

فيصل كرامي: نلوم الاصدقاء الذين لديهم جشع السلطة

استقبل الوزير السابق فيصل عمر كرامي المهنئين بعيد الفطر السعيد في قصر آل كرامي في كرم القلة في طرابلس".وخلال الاستقبالات ألقى كلمة قال فيها: "أهنىء اللبنانيين وخاصة اهل طرابلس والشمال، بعيد الفطر السعيد اعاده الله علينا وعلى كل اللبنانيين والامة جمعاء باليمن والخير والبركة، العيد فيه غصة، لان ما يحدث في الامة العربية هو مؤسف وخصوصا الانقسامات داخل الدول العربية ونأمل ان يحمل هذا العيد الخير والبركة واسباب الوحدة في الامة العربية التي نطمح اليها ونحلم بها منذ زمن بعيد".في السياسة، علق على اللقاء التشاوري في قصر بعبدا وقال: "لدينا ملاحظات في الشكل، اولا، لماذا تم تجاوز هيئة د

بارود: هذه هي الإشكالية التي تعترض إنشاء مجلس الشيوخ

وفي خضم النقاشات المفتوحة لإيجاد مخرج مناسب للأزمة، يدفع رئيس المجلس النيابي نبيه برّي ورئيس الحزب «التقدمي» الاشتراكي النائب وليد جنبلاط باتجاه إنشاء مجلس شيوخ «استكمالا لتطبيق اتفاق الطائف، ما يبدّد الهواجس الطائفية والمذهبية من مشاريع القوانين المطروحة حاليا». ويذكر أن الفقرة السابعة من قسم الإصلاحات السياسية في «وثيقة الوفاق الوطني» المعروفة بـ«اتفاق الطائف» نصّت على أنّه «مع انتخاب أول مجلس نواب على أساس وطني لا طائفي يستحدث مجلس للشيوخ تتمثل فيه جميع العائلات الروحية وتنحصر صلاحياته في القضايا المصيرية».

شمعون: لقانون انتخابي تفهمه القاعدة الشعبية

تمنى رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب دوري شمعون ان يكون هدف العهد الجديد الاساسي احترام الدستور والمواعيد الدستورية وتطبيق القوانين، مشددا على انه لا يجوز "خياطة" قانون انتخابي جديد على قياس الافرقاء وغضّ النظر عن المهل الدستورية لاجراء الانتخابات. شمعون وفي حديث عبر المستقبل، اكد رفضه النسبية، مضيفا:"أنا مع قانون انتخابي تفهمه القاعدة الشعبية، وأفضل اعتماد الدائرة الفردية غير الطائفية، وتطبيق اتفاق الطائف". وردا على سؤال حول ما اذا كان قد بدأ حزب الوطنيين الاحرار بالتحضير للمعركة الانتخابية، قال:" لا يمكن التحضير لمعركة نصل فيها الى نتائج ايجابية قبل التأكد من القانون الذي ستجري الانتخابات على أساسه".

loading