احداث 7 ايار

الأحدب: السابع من أيار يوم مشؤوم بتاريخ لبنان

غرد النائب السابق مصباح الاحدب عبر "تويتر" و قال ردا على وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل :"السابع من أيار يوم مشؤوم بتاريخ لبنان، وبه تبين أن البلد لا يحكم بالحق ولا بالمؤسسات ولا بالديموقراطية، بل بسطوة السلاح والباطل، فأي باطل تنتقدون وأي حق تدعون، وانتم من انقلبتم على كل الشعارات وتحاصصتم الحكومة مع من انتصرتم عليه في 7 أيار ومع من كنتم تصفونهم باصحاب السلاح الغادر".

انعطافة جنبلاطيّة جديدة!

كان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط التزم- منذ حوادث 7 أيار 2008، التي انتشر خلالها مسلحو حزب الله في شوارع بيروت واتجهوا الى الجبل- سياسة "ربط نزاع" وتهدئة مع الضاحية، حفاظا على السلم الاهلي والاستقرار. فابتعد طوال الحقبة الماضية عن التصويب عليها في خياراتها الاستراتيجية الكبرى، لاسيما في ما خص تحالفاتها مع ايران والنظام السوري وامتلاكها السلاح وقتالها في سوريا(...)، متفاديا اية مواقف "استفزازية" يمكن ان توتّر العلاقة بين الجانبين، مكتفيا ببعض "السهام" غير المباشرة من وقت الى آخر.. الا ان زعيم المختارة خرج منذ ايام من هذه الخانة، فتحدث للمرة الاولى بكلام قاس وعالي السقف عن الحزب وايران ودورها السلبي لبنانيا. فهو حمّلهما مسؤولية تعطيل ولادة الحكومة عبر استحضار "جن" الوزير السني المستقل، ورأى أن "عرقلة تشكيل الحكومة من باب افتعال العقدة السنية تأتي في إطار رد فعل إيران وحزب الله على العقوبات الاميركية الاخيرة. وبالتالي، فإنّ عملية تأليف الحكومة أصبحت ورقة ضمن إطار النزاع الاميركي الايراني". وفيما لفت الى أن "ايران تعاقبنا ايضاً من خلال التأخير في الافراج عن الحكومة في إطار المواجهة مع الولايات المتحدة"، رفض تطبيع العلاقة مع النظام السوري "الذي يسعى للانتقام من معارضيه في لبنان".

loading