استراليا

بعدما انفصلت عنه... قطّع جثتها ووضعها في حقيبة سفر ثم مات بحادث سير!

تشتبه الشرطة الأسترالية بمقتل طبيبة أسنان على يد حبيبها السابق، الذي قطع جثتها وحشرها في حقيبة سفر داخل سيارتها، بعدما اغتاظ من انفصالها عنه.وعثر مؤخراً على جثة الطبيبة، بريتي ريدي، مقطعة وموضوعة في حقيبة سفر، في جنوب شرق مدينة سيدني، وذلك بعد أن اختفت الشابة بتاريخ 3 آذار الجاري، في الحي التجاري المركزي بالمدينة.وكانت الطبيبة الأسترالية، وهي هندية الأصل، قد اختفت عقب اتصال هاتفي أجرته مع عائلتها، أخبرتهم خلاله أنها قادمة إلى المنزل، بينما أطلقت العائلة صفحة على موقع فيسبوك، بعنوان: "ساعدونا على إيجاد بريتي ريدي".

Time line Adv

وثيقة: كيف تتجسس سفارات تركية على أعداء أردوغان ب67 دولة؟

كشفت وثائق قضائية تركية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يستخدم الشرطة المكلفة حراسة البعثات الدبلوماسية في عشرات الدول الأوروبية، من أجل التجسس على خصومه، وفق ما ذكر موقع "نورديك مونيتور" المختص في الشؤون العسكرية والأمنية. ونشر الموقع وثيقة أرسلتها مديرية المخابرات بالشرطة التركية إلى القضاء، في السادس من كانون الثاني الجاري، تتحدث فيها عن "نشاط تجسسي غير قانوني" لرجال الشرطة في السفارات، على أنصار المعارض فتح الله غولن في 67 دولة أجنبية. وأشارت المحكمة الجنائية العليا في أنقرة إلى الوثيقة في أحد قراراتها ضد أعضاء حركة غولن في 16 كانون الثاني 2019، مما يعد انتهاكا واضحا للقانون التركي، بالإضافة إلى قوانين البلد المضيف. وبموجب القانون، يحظر على الشرطة التركية جمع المعلومات الاستخباراتية خارج حدود تركيا، ويقتصر عملها على توفير الحماية للبعثات الدبلوماسية ومنازل السفراء، ولا يحق إلا لمؤسسة الاستخبارات الوطنية التركية جمع مثل هذه المعلومات في البلدان الأجنبية. وتحايلت أنقرة على الدول المضيفة من خلال تعيين ضباط في الشرطة ضمن طاقم سفاراتها في الخارج، من دون إدراجهم أسمائهم في القائمة الدبلوماسية على أنهم رجال في الشرطة. وارتفعت وتيرة تجنيد رجال الشرطة في السفارات التركية من أجل التجسس، عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في منتصف تموز 2016، إذ يتهم الرئيس التركي غولن وأنصاره بالوقوف وراءها. وفي عام 2017، أجرت السلطات التركية مقابلات مع 1350 ضابط شرطة للعمل في مهمة حماية البعثات الدبلوماسية بالخارج، وتم اختيار 450 منهم في 10 كانون الثاني 2018 لنشرهم في بعثات خارجية في 110 دول. ومن بين الدول التي تدير فيها الشرطة التركية عمليات مراقبة غير قانونية بحسب الوثيقة، الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وسويسرا والسويد والصين والدنمارك واليابان والفلبين وكوريا الجنوبية وأوكرانيا وأستراليا والهند. وأوردت الوثيقة أيضا دولا عربية تتجسس فيها الشرطة التركية لصالح أنقرة، من بينها ليبيا ومصر والسودان والصومال. وتضم الشرطة التركية، التي تشرف عليها وزارة الداخلية بقيادة سليمان سويلو، المقرب من أردوغان، طاقما من 270 ألف شخص تقريبا. وخضعت الوزارة إلى عملية تطهير غير مسبوقة عقب محاولة الانقلاب الفاشلة، أدت إلى فصل أكثر من 43 ألف شخص من دون إجراء تحقيقات إدارية أو قضائية.

Agem Australia 2019
loading