استراليا

بالصور - لن تتوقع اين اقاما زفافهما...

يحلم كل زوجين بيوم زفاف "أسطوري" يخلده التاريخ، إلا أن رجل وامرأة من استراليا كانت لديهما فكرة مختلفة وغير مسبوقة. وقالت صحيفة "ديلي ميل" إن ثنائيا من ولاية كوينزلاند الأسترالية قاما برحلة شاقة ومتعبة دامت 9 أيام من أجل ربط عقدة على جبل إيفرست والاحتفال بعرسهما. وتحمّل توم رين (31 عاما) وهايدي تورونين (32 عاما) درجات الحرارة المتجمدة والمرتفعات الوعرة خلال طريقهم إلى إيفرست، أعلى قمة جبلية في العالم. والتقط الزوجان صورا تاريخية في إيفرست كما تبادلا الأماني قبل أن يضيفا لمسة خاصة على رحلتهما، حين قررا ربط عقدة في قمة الجبل. وقالت الزوجة هايدي تورونين لـ"ديلي ميل" إنهما كانا يرغبان في رحلة "مستقلة" دون أن يرافقهما أي شخص. وأضافت "بعد وصولنا شعرنا بفرحة خاصة وبفخر كبير.. هي رحلة لن ننساها أبدا." وأوضحت أن "الطقس كان جميلا، باستثناء آخر يوم.. كان غائما جدا، وكان الثلج يتساقط".

نصف مصابي هجوم ملبورن من الأجانب

أفاد رئيس وزراء أستراليا، مالكوم ترنبول، الجمعة، بأن نحو نصف المصابين في حادث دهس وقع الخميس في ملبورن وعددهم 19، من الأجانب. وأوضحت الشرطة الأسترالية، الجمعة، أنه لا توجد أدلة على انتماء السائق الذي دهس مارة عمدا، إلى تنظيمات متطرفة. وأوردت الشرطة أن الرجل الأسترالي الجنسية (32 عاما)، وهو في الأصل لاجئ من أفغانستان ويعاني منذ فترة من اضطرابات عقلية، صدم المارة في سوق لمشتريات عيد الميلاد في واحد من أضخم الطرق في ثاني أكبر مدينة بالبلاد. ويعيد الهجوم للأذهان هجمات دهس وقعت في مختلف أنحاء العالم، وقتل أربعة في حادث مماثل في ملبورن في كانون الثاني الماضي. وأشار ترنبول والشرطة إلى أن السائق ليست له صلات معروفة بمنظمات إرهابية، لكنه تحدث بعض القبض عليه عن سوء معاملة المسلمين. وقال ترنبول إن تسعة من الضحايا أجانب. ولم يحدد جنسياتهم، لكن وسائل إعلام أسترالية قالت إن من بينهم أشخاصا من الصين والهند وإيرلندا وإيطاليا ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية وفنزويلا.

ما فعله بابنتيه الصغيرتين لمدّة 26 عاما مقزز!

اعتُقل والد منحرف لـ16 سنة بسبب اغتصاب ابنتيه القاصرتين لمدّة عقدين من الزمن والاعتداء الجنسي عليهما، وفق ما ذكر موقع "الدايلي مايل" البريطاني.بدأ الأب الذي يبلغ الـ64 سنة والذي لم تكشف هويته لحماية ابنتيه، بإساءة معاملة الفتاتين حين كانتا تبلغان الـ8 والـ12 سنة.وذكرت المحكمة الاوسترالية أنّ الأب استغلّ بشكل لا يرحم ابنتيه جنسيّاً حتى باتت الضحيتان تعتبران اغتصاب والدهما لهما أمراً طبيعياً. انتقلت الفتاة الصغرى للعيش مع والدها بعد طلاقه من زوجته، وكانت تعمل كشريكة له وأجبرها على ممارسة الجنس معه حتى بلغت الـ26 سنة. أمّا الفتاة الكبرى فذكرت في أدلّتها أمام المحكمة أنّها استسلمت إلى إساءة والدها لها لأنّها تريد إسعاده، وقالت:"كان أبي دائماً شديد الغضب. وكان وجودنا معه أكثر شيء يسعده ويريحه".

loading