استقالة

ثلاثاء حاسم في الجزائر...

مع تسارع العد التنازلي لإعلان الرئيس المؤقت الذي سيدير المرحلة الانتقالية في الجزائر، والذي من المفترض أن يكون رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، فإن الأصوات المتصاعدة الرافضة له، قد تجعل من استقالته أمرا لا مفر منه، لكن ما هي السيناريوهات المحتملة في هذه الحالة؟ ومن هم المرشحين "الأنسب" لمنصب "الرئيس المؤقت"؟.

هل يستجيب بوتفليقة لنداءات شعبه ويغادر الحكم؟

قالت مصادر جزائرية، ليل الأحد، إن رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة احتكم إلى خطة تعيين حكومة جديدة، تحسّباً لاستقالته المرتقبة الأسبوع المقبل، على أقصى تقدير. وتوقعت المصادر ذاتها، أن يغادر بوتفليقة القصر الرئاسي لتهدئة الرأي العام الرافض لقراراته والمناهض لتمديد حكمه، دون الإفصاح عن الشخصية التي يؤول إليها منصب رئيس الدولة خلال الفترة الانتقالية، رغم أن الدستور يتحدث في مادته 102 عن رئيس مجلس الأمة وهو الغرفة العليا للبرلمان. وذكرت المصادر أن هذا التوجه مرتبط بتفاهمات تمت على أعلى مستوى، بين جناحي الرئاسة والمؤسسة العسكرية، بما يستجيب "بعض الشيء" لمطالب الحراك الشعبي المناهض لتمديد حكم بوتفليقة الذي يُتمّ عامه العشرين بنهاية شهر أبريل/نيسان الداخل. وفي وقت لاحق أعلن تلفزيون النهار، أن بوتفليقة يستعد لإعلان استقالته بناء على المادة 102 من الدستور.

Time line Adv
loading