اسرائيل

هكذا أدرك حزب الله أنه لم يعد بإمكانه ان يخوض حربا بعد اليوم!

منذ خروج واشنطن من الاتفاق النووي الذي ابرمته مع طهران في 8 ايار الماضي وانفتاحها على دول المحور الدولي المناهض وفي مقدمها روسيا التي فتحت معها صفحة جديدة من التنسيق والتعاون في قمة هلسنكي وكوريا الشمالية التي كسرت قمة زعيمها كيم جونغ أون مع الرئيس دونالد ترامب في الثاني عشر من حزيران الماضي في سنغافورة كل جدران الممانعة والمقاطعة التي ارتفعت بين الدولتين، والصين التي تستعد لمرحلة جديدة من الانفتاح، بدأت تتكشف على ارض الواقع فصول جديدة من المرحلة المقبلة على ايران وسياستها التوسعية في منطقة الشرق الاوسط، بعدما اسهم الاتفاق النووي في تمددها سريعا في اتجاه دول الجوار وتغلغلها في العمق، من العراق الى اليمن والبحرين فسوريا. فما ارسته قمة هلسنكي تحديدا من

Time line Adv

استنفار لبناني وإسرائيلي... واليونيفيل تتدخل

شهدت منطقة الحدود بين لبنان وفلسطين ، أمس، استنفارات متقابلة للجيش اللبناني من جهة بوابة فاطمة في كفركلا، ولجيش اسرائيل من جهة مستوطنة المطلة، بسبب حفريات بالقرب من بوابة فاطمة في كفركلا، استكمالاً للحائط الاسمنتي الفاصل هناك. هذه الاستنفارات استدعت تدخل قوات اليونيفيل وإجراء اتصالات بالجانب الاسرائيلي من أجل وقف عمليات الحفر وإبعاد الجرافات عن الحدود، فيما ينتظر أن يكون هذا الأمر محور مناقشة في أول اجتماع ثلاثي يعقد في مقر اليونيفيل في الناقورة.وكانت اسرائيل قد استأنفت أشغال البناء صباح أمس في محيط النقطة 434 الحدودية (بين كفركلا والعديسة) على الخط الأزرق المتحفظ عليها. ولما اقتربت الأشغال من المنطقة اللبنانية المحتلة، استنفر الجيش اللبناني وطلب من فريق الارتباط في قوات اليونيفيل التواصل مع قيادة العدو لوقف الأشغال فوراً. وبالفعل، رضخت اسرائيل للمطلب اللبناني، وقامت بسحب الجرافات والآليات بانتظار التوصل إلى تسوية عبر اليونيفيل.

loading