اعتصام

أكثر من 500 أستاذ متعاقد ينتظرون... وملف العُمداء على نار حامية

«خطوة لـ إِدّام 10 لوَرا». على هذا المنوال يسير ملفّ تفرّغِ الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية. وكأنّ التحرّكات والمطالبات التي نظّموها منذ العام 2014 المرّةَ الأخيرة التي حصَل فيها التفرّغ، واللقاءات التي عقَدوها والزيارات التي قاموا بها إلى رسميّين «حِبر ع ورق». وأمس كان الطريق المؤدّي إلى القصر الجمهوري الشاهدَ على تحرّكِهم. في موازاة ذلك، وبعيداً من الإعلام، أنهت اللجنة المكلّفة درسَ ملفّاتِ الأساتذة المرشّحين لمناصب العُمداء في كلّيات «اللبنانية»، ومع نهاية الأسبوع ستنطلق المرحلة الأولى من الانتخابات. في هذا السياق، علمت «الجمهورية» أنه لم يتمّ اعتماد المعايير نفسِها بين الكلّيات.

متعاقدو اللبنانية اعتصموا للمطالبة برواتبهم المتأخرة واقرار ملف التفرغ

نظمت لجنة الاساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية اعتصاما، امام مبنى الادارة المركزية للجامعة، للمطالبة بقبض رواتبهم المتأخرة منذ ثلاث سنوات ونصف السنة واقرار ملف التفرغ. واعتبر الدكتور حامد حامد، الذي تحدث باسم الاساتذة، "ان هذا التأخير في دفع الرواتب يعد سابقة خطرة في تاريخ الجامعة اللبنانية"، وقال: "ان المتعاقد المستثنى من تفرغ العام 2014 والمستحق للتفرغ عام 2016 يتقاضى بدل 250 ساعة تعاقد على الاقل. وهو سوف يحل بديلا من استاذ تمت احالته على التقاعد. لذلك لن يكلف الجامعة عبئا ماليا اضافيا، وبالتالي سيكون ملزما بدفع ضمان صحي واجتماعي وبهذا يغني الخزينة ولا يضرها". وشكر حامد مجلس الجامعة على "استجابته للكتاب المرفوع اليه، والذي أوصى باعادة طرح الملف على الطاولة للبحث فيه وتشكيل لجنة تراعي التوازن الوطني"، متمنيا على "المجلس وجميع المعنيين القيام بدورهم لانجاز هذا الملف"، وطلب منهم الاجتماع خلال شهر "لانجاز هذا الملف"، مؤكدا "انهم لن يدخلوا الجامعة في العام المقبل الا متفرغين".

Advertise
loading