افغانستان

مقتل ثلاثة جنود أميركيين في أفغانستان

أعلن حلف شمال الأطلسي أن ثلاثة جنود أميركيين ومتعاقدا يعمل مع الجيش الأميركي قتلوا بانفجار سيارة مفخخة قرب قاعدة باغرام الجوية الاثنين، بعد أن أعلنت طالبان مسؤوليتها عن ذلك. وقالت بعثة الحلف العسكري في أفغانستان "قتل ثلاثة من الجنود الأميركيين ومتعاقد واحد وأصيب ثلاثة جنود أميركيين آخرين بتفجير في 8 نيسان/أبريل قرب قاعدة باغرام الجوية".

واشنطن تستضيف اجتماعا للتحالف الدولي ضد داعش

أعلنت واشنطن أن وزراء خارجية التحالف الدولي ضد داعش سيجتمعون في العاصمة الأميركية في السادس من شباط المقبل، لبحث جهود التنظيم في القضاء على التنظيم الإرهابي. وسيجتمع التحالف المكون من 79 عضوا لإجراء مناقشات معمقة حول الهزائم التي مني بها التنظيم، والتي جاءت نتيجة جهود استمرت 4 سنوات لاجتثاث التنظيم وأنشطته الإرهابية. ويبحث الوزراء، إلى جانب وزير الخارجية الأميركي بومبيو، المرحلة التالية من الحملة ضد الإرهاب في العراق وسوريا، والتي ستركز على ضمان عدم عودة داعش للظهور من جديد، من خلال تحقيق الاستقرار والمساعدة الأمنية في العراق وسوريا. وسيناقش الوزراء أيضًا الخطوات التالية المهمة في تدهور الشبكات التابعة لتنظيم داعش والفروع التابعة لها خارج العراق وسوريا. وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان: "إن الولايات المتحدة مصممة على منع عودة داعش من الظهور في سوريا والعراق بعد انسحاب القوات الأميركية من سوريا، وستظل ملتزمة بالعمل مع التحالف الدولي لمواصلة تدمير بقايا داعش وإحباط طموحاته العالمية. وأضاف البيان: "ومع هزيمة داعش في ساحة المعركة، سيواصل التحالف جهوده الرامية إلى تحقيق الاستقرار من أجل تسهيل العودة الآمنة والطوعية إلى الوطن لأولئك الذين شردهم العنف". من جهة أخرى، وقال وزير الدفاع الأميركي بالوكالة باتريك شاناهان إن استعادة كافة الأراضي التي سيطر عليها داعش في سوريا ستتم خلال أسبوعين. يأتي هذا فيما أعلنت لجنة الإنقاذ الدولية فرار أكثر من عشرة آلاف شخص معظمهم من النساء والأطفال من آخر جيب خاضع لسيطرة تنظيم داعش في شرقي سوريا منذ يوم الجمعة الماضي. يأتي ذلك فيما تحاصر قوات سوريا الديمقراطية هذا الجيب الذي تبلغ مساحته بين خمسة وستة كيلومترات مربعة على نهر الفرات. من جهة أخرى، حذر زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونيل إدارة الرئيس دونالد ترامب من الانسحاب مبكرا من سوريا وأفغانستان، معتبرا أن تنظيمي داعش والقاعدة ما زالا يشكلان تهديدا خطيرا على الولايات المتحدة. وفي تقرير جديد للكونغرس حول التهديدات الرئيسية التي تواجهها الولايات المتحدة، قال مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية دان كوتس أن تنظيم داعش لا يزال لديه آلاف المقاتلين ما يجعله قادرا على تشكيل تهديد قوي في منطقة الشرق الأوسط وغيرها. وأضاف كوتس "لا يزال لدى داعش آلاف المقاتلين في العراق وسوريا، كما أن له ثمانية فروع وأكثر من 12 شبكة والآف المناصرين المنتشرين حول العالم رغم خسائره الجسيمة في القيادات والأراضي". وأكد ان التنظيم "سيستغل تقلص الضغوط ضد الإرهاب لتعزيز تواجده السري وتسريع إعادة بناء قدراته مثل الإنتاج الإعلامي والعمليات الخارجية". واضاف "من المرجح جداً أن يواصل داعش السعي لشن هجمات خارجية من العراق وسوريا ضد أعدائه في المنطقة والغرب بمن فيهم الولايات المتحدة".

مقتل أول صحافي هذا العام في المكسيك

أعلنت السلطات المكسيكية الإثنين أنها عثرت على صحافي مقتولًا في أول قضية من نوعها لعام 2019، مع تسجيل البلاد في 2018 رقمًا قياسيًا في جرائم القتل، تعود بمعظمها إلى حروب المخدرات. وُجد رافاييل موروا، مدير إحدى الإذاعات المحلية في ولاية باها كاليورنيا سور، جثة هامدة في حفرة في وقت متأخر الأحد، بعدما كان قد تلقى سابقًا تهديدات بالقتل. وهو الصحافي الأول الذي يقتل في هذا العام في المكسيك، التي باتت تعد المكان الأكثر خطرًا على الصحافيين، بعد أفغانستان وسوريا، وفق منظمة "مراسلون بلا حدود". جاء نبأ مقتل موروا في الوقت الذي أعلنت فيه المكسيك عن رقم قياسي جديد في جرائم القتل عام 2018، معظمها ناتج من أعمال عنف بسبب الحرب المعلنة ضد عصابات المخدرات النافذة. فقد سجلت المكسيك 33.341 جريمة قتل في العام الماضي، وهو الأعلى منذ بدء الحكومة توثيق الجرائم عام 1997 بشكل رسمي. والرقم القياسي السابق سُجّل عام 2017 بـ28.866 جريمة قتل. قتل نحو 200 ألف شخص منذ نشر الحكومة المكسيكية للجيش عام 2006 لمحاربة عصابات المخدرات. ويُظهر مقتل موروا والسجل المعلن لعدد الجرائم التحدي الكبير الذي يواجهه الرئيس المكسيكي الجديد أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، وهو يساري من خارج المؤسسة التقليدية الحاكمة في المكسيكي، تولى منصبه في ديسمبر، متعهدًا الحدّّّ من أعمال العنف المروّعة. أدار موروا البالغ 34 عامًا "راديو كاشانا" في بلدة موليغي في ولاية باها كاليورنيا سور. وقالت بالبينا فلوريس مديرة منظمة "مراسلون بلا حدود" في المكسيك إن موروا، الذي تلقى تهديدات بالقتل في أواخر العام الماضي، كان خاضعًا لبرنامج حكومي لحماية الصحافيين والنشطاء الحقوقيين. وقد التحق بالبرنامج عام 2017 بعدما تلقى تهديدات من أحد رؤساء البلديات، بحسب فلوريس. وحاليًا يحتمي صحافيان من الولاية نفسها في العاصمة نيو مكسيكو بعدما تم استهدافهما بتهديدات أو اعتداءات. سجّلت المكسيك مقتل أكثر من 100 صحافي منذ عام 2000 في جرائم تغذيها حروب المخدرات والفساد السياسي. وبقيت معظم ملفات هذه الجرائم مفتوحة من دون عقاب لمرتكبيها، تمامًا مثل 90 بالمئة من جرائم العنف في المكسيك.

loading