اقتصاد

زيادة الضرائب تؤثر سلباً على ثقة المستهلك

أطلق بنك بيبلوس بالتعاون مع الجامعة الأميركية في بيروت من خلال كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال، نتائج مؤشر بنك بيبلوس والجامعة الأميركية في بيروت لثقة المستهلك في لبنان للفصل الثالث من العام 2017. أظهرت النتائج تراجع المؤشر بنسبة %13,5 في تموز عن الشهر السابق، وبنسبة %5,5 في آب وبنسبة %2,2 في أيلول 2017. وبلغ معدل المؤشر 58,4 نقطة في الفصل الثالث من العام2017، أي بارتفاع نسبته %6,6 عن معدل الـ54,8 نقطة في الفصل الثاني من العام. أمّا معدل المؤشر الفرعي للوضع الحالي فقد بلغ 56,5 نقطة في الفصل الثالث من العام 2017، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة %9,7 عن الفصل السابق، في حين بلغ معدل المؤشر الفرعي للتوقعات المستقبلية 59,7 نقطة، أي بتحسّن نسبته %4,8 عن الفصل الثاني من العام 2017.

بالصور- حفل توريع جوائز الـ SEA..سلامة: الليرة ستبقى مستقرة بفضل الإرادة الوطنية والإجماع الرسمي

أكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ان سياسة تثبيت سعر الصرف الوطني مستمرة، "وتاليا ستبقى الليرة اللبنانية مستقرة، وهي تعبير عن إرادة وطنية وعن إجماع رسمي، لان إستقرار الليرة أمر مهم للاقتصاد الوطني وللاستقرار الاجتماعي"، مشيرا الى ان مصرف لبنان تمكن مع الوقت من تكوين إمكانات الدفاع عن النقد الوطني، وتكوين الثقة والتقنيات التي تتيح له السيطرة وضبط الأسواق". واستبعد سلامة في تقرير مصوّر عُرض في افتتاح الحفل السابع لـSocial Economic Award (SEA 2017) الذي أقامته شركة "فيرست بروتوكول" في كازينو لبنان السبت الماضي في حضور وزراء وفاعليات واعلاميين، أي تأثير للوضع السياسي على الليرة او على القطاع المصرفي في حال طال أمد الازمة السياسية، وقال "لقد سبق ومرّ لبنان بمراحل مماثلة. لذا، حين نعدّ السياسة النقدية، نحدّد معالمها ونأخذ في الاعتبار المعايير الاقتصادية والمالية، وأيضا معايير المخاطر السياسية. وبذلك، نستبق الأمور ونستعدّ لاي مفاجآت قد تطرأ". واذ أشار الى ان أحدا لا يستطيع التكهن بعمر الازمة او موعد انتهائها، اكد ان وجود الوحدة الوطنية عامل مهم جدا، "وقد قام رئيس الجمهورية بمبادرات جمعت كل الأطراف السياسيين، فيما تستمر مؤسسات الدولة بالقيام باعمالها. وما أرجئ هو المشاريع المتعلقة بالبنية التحتية، وهي لم تغفل، لكنها تتطلب عودة الحكومة وبفاعلية". واوضح سلامة ان المصرف المركزي في وضع "مرتاح" لجهة القوانين التي أقرّت والآليات التي وضعت، "لذا، فان مصرف لبنان مستعد لكل ما يتردد الذي لن يكون في حاجة الى إجراءات خاصة". ورأى ان الشؤون السياسية كان لها دوما آثارها على المواطنين وعلى تصرفهم في السوق المحلي، "علما ان دائرة التأثيرات باتت أوسع من لبنان لوجود سندات دولية. ورغم الاضطراب الذي شهدناه، نرى ان المشاعر الطاغية تؤمن بان لبنان سيبقى مستقرا".

loading