اقتصاد

عوامل مُستجدّة في الوضع المالي

هناك مجموعة من التحديات تواجه الوضعين المالي والاقتصادي في المرحلة المقبلة، وكلما اقترب موعد سداد استحقاقات 2019، كلما زاد منسوب القلق لدى من يحاول أن يدعم صمود المالية العامة في انتظار الفرج. لا تنقص الوضع المالي في لبنان سوى عوامل سلبية اضافية لكي تصبح الضغوطات مضاعفة. في الاأساس، يكفي السلوك السياسي الداخلي لوحده لضرب الاقتصاد ودفعه الى التقهقر. لكن عوامل مستجدة دخلت على الخط في الفترة الأخيرة، وزادت الامر سوءاً، وباتت التحديات أصعب وأدقّ وأخطر. بما ان التحدي الاول في الوضع الاقتصادي بات محصورا في القدرة على إطالة فترة الصمود، على امل أن يتغيّر المشهد، وتبدأ مرحلة جديدة مختلفة، هناك مجموعة تطورات باتت تداعياتها واضحة في هذه المرحلة، من أهمها:

بري: لبنان اليوم في غرفة العناية والوضع الإقتصادي خطير

نقل النواب عن رئيس مجلس النواب نبيه بري قوله في لقاء الاربعاء اليوم ان "أي طرف لا يستطيع ان يصل الى ما يراه او يريده في تشكيل الحكومة، وعلى الجميع دون استثناء ان يقدموا التنازلات لمصلحة الوطن والخروج من هذه الازمة. فلبنان اليوم في غرفة العناية والوضع الإقتصادي خطير ولا يمكن تجاهل هذا الواقع، مع الإشارة الى ان لبنان هو غير تركيا وإيران".وتناول بري موضوعا آخر لا يقل أهمية عن موضوع الحكومة هو المعلومات المتوافرة عن ان اسرائيل تعمل على تكثيف نشاطاتها البترولية بالقرب من الحدود اللبنانية وتحديدا حقل "كاريش"، وقد تعاقدت مع شركة يونانية "أنيرجيان" للبدء بالتنقيب في آذار 2019.

loading