اقتصاد

الحريري واكب اجتماعات اللجنة اللبنانية – السعودية في الرياض

كشفت معلومات خاصة بـ«اللواء» ان وجود رئيس الحكومة سعد الحريري في الرياض، كان فرصة لمواكبة اجتماعات اللجنة اللبنانية - السعودية التي اختتمت مساء أمس أعمالها على المستوى التقني، حيث تمّ التوصّل إلى اتفاق على 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم في مجالات عدّة، وأصبحت جاهزة للتوقيع، بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في كل من البلدين. وفي المعلومات أيضاً، انه تم التوافق على تفعيل الاتفاقات الموقعة سابقا بين لبنان والمملكة العربية السعودية، وقد سلم الجانب اللبناني الجانب السعودي مذكرتي تفاهم لدراستهما من قبل الجانب السعودي وتتعلقان بالتعاون في المجال التجاري والمعارض. كما اتفق الجانبان على ان تتولى وزارة الاقتصاد والتجارة في الجمهورية اللبنانية ووزارة المالية في المملكة العربية السعودية، متابعة البنود الواردة في المحضر النهائي من اجل وضعها موضع التنفيذ في اقرب وقت ممكن.

خليل: نحن أمام امتحان وتحدّ اقتصادي استثنائي

رأى وزير المال علي حسن خليل ان "الجميع امام امتحان خلال اﻻشهر الستة، واكد ان "لبنان امام تحد اقتصادي ومالي استثنائي يتطلب من الجميع العمل وتحمل مسؤولية معالجة الوضعين اﻻقتصادي والمالي. واعتبر انه «عندما لا نستطيع أن نقرّر معالجة حقيقية لوضعنا المالي، فمعنى هذا، أننا جميعاً أمام تحدٍّ بالانزلاق إلى وضع لا تحمد عقباه، على مستوى الاستقرار المالي والنقدي والاقتصادي»،

حسابات الضمان بلا تدقيق منذ 2010... وزير العمل فتح الملف؟

وجّه وزير العمل كميل أبو سليمان كتاباً إلى مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يطلب فيه إنجاز الحسابات المالية للصندوق عن السنوات الثماني الماضية. فتح هذا الملف أربك أجهزة الضمان بعد التقرير المالي الذي أعدّه 5 أعضاء في المجلس عن حسابات غير صحيحة وغير شفافة، بعدما تبيّن أن العجز الفعلي أكبر بكثير مما يصرّح عنه. وبحسب مصادر مسؤولة لـ"الاخبار"، حسابات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لم تخضع للتدقيق منذ أكثر من 8 سنوات، لم يجر خلالها تعيين مدقق حسابات خارجي وفقاً للأصول المتبعة، ما يعني "عدم قدرة سلطة الوصاية أي مراقبة لأعمال الصندوق". هذا الوضع الشاذ المستمر منذ 2010، دفع وزير العمل كميل أبو سليمان إلى مراسلة مجلس الإدارة وإبلاغه بضرورة إنجاز الحسابات الختامية للصندوق بعد تعيين مدقق خارجي.

loading