الآن حكيم

حكيم: عادة التيار الوطني الحر في التضليل الاعلامي معروفة والحل سيكون بأمر من حزب الله

إذا كان شريط الفيديو المسرب لوزير الخارجية جبران باسيل قد سبب أزمة كبيرة بين التيار الوطني الحر وحركة أمل انعكست اضطرابات في الشارع، فإن بعض منصات مواقع التواصل الاجتماعي شهدت هجمات على حزب الكتائب، باعتبار أن رئيسة قسم الكتائب في محمرش ريمي شديد هي التي سجلت الشريط. وفي وقت وضعت هذه السجالات في إطار المواجهة السياسية بين الموالاة والمعارضة، تمضي الصيفي في التنبيه من حرف مسار الأزمة عن الاشكال الأساسي الذي أشعل فتيلها، من دون أن يفوتها رفض المس برئيس الجمهورية واستنكار ما تسميه "استنسابية القضاء" إزاء التعرض له. وفي تعليق للوزير السابق الان حكيم لـ "المركزية" اعتبر أن ما جرى أمس في الأحياء الآمنة مرفوض، وكان لرئيس الكتائب موقف في هذا الصدد، خصوصا أن الاحتجاجات وقعت أمام مقر التيار الوطني الحر الذي نكن له كل الاحترام". وإذ أشار حكيم إلى أن "حل الأزمة سيكون خلف الكواليس بأمر من حزب الله، سأل عن مصير التسوية الرئاسية، خصوصا أن أيا من أطرافها لا يتفق مع الآخر، وهذا ما حذرنا منه عندما شددنا على أن أي اتفاق سياسي يجب أن يكون مبنيا أولا على المبادئ".

Advertise
Time line Adv
loading