الأمم المتحدة

حرب الغاز تشتعل...عجاقة: الانبوب الاسرائيلي يشكّل خطرا على غاز لبنان

في تحرك دبلوماسي لافت، وجّه وزير الخارجية جبران باسيل رسائل إلى الأمين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني ووزراء خارجية قبرص واليونان وإيطاليا، حذر فيها من أن "لبنان لن يسمح بانتهاك سيادته خاصة عندما يتعلق الأمر بأي محاولة محتملة من إسرائيل للاعتداء على حقوقه السيادية وولايته على منطقته الاقتصادية الخالصة"، وذلك ردا على عزم اسرائيل انشاء خط أنابيب الغاز (إيست ميد) الذي يربطها بالدول الاوروبية عبر قبرص واليونان وإيطاليا، بطول 2000 كيلومتر وكلفة تتخطى السبعة مليارات دولار.

رداً على ترامب... لافروف: للالتزام بمعايير الشفافية في ما يتعلق بملف الإرهابيين

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الاثنين 18 شباط، إن خوارزمية الإجراءات ضد الإرهابيين الأجانب منصوص عليها من خلال قرارات الأمم المتحدة ويجب احترامها وأن تتميز بالشفافية. وصرح لافروف: "هؤلاء الأشخاص المشتبه بهم بتهم الإرهاب، هم إرهابيون أجانب، وهذا المصطلح مذكور في قرار مجلس الأمن الدولي، وهذه القرارات تحتوي على بنود واضحة من الإجراءات، التي يجب اتخاذها بحق الإرهابيين المسلحين الأجانب، عندما يقعون في أيدي بلدان أخرى تحارب الإرهابيين". وأكد لافروف على ضرورة الالتزام بهذه المعايير، وخاصة الشفافية ونقل بيانات هؤلاء الأشخاص. كما أشار لافروف إلى أن الولايات المتحدة والمقاتلين الخاضعين لها يمنعون اللاجئين من الخروج من مخيم الركبان في سوريا، لافتاً إلى أن المخيم يعاني من أوضاع إنسانية صعبة. وأعرب عن أمله أن يقوم ممثلو الأمم المتحدة، الذين رافقوا القافلة الإنسانية الثانية إلى الركبان أن يقدموا المعلومات الضرورية لمجلس الأمن الدولي. وقد دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدول الأوروبية، في وقت سابق، ولا سيما بريطانيا، فرنسا وألمانيا، إلى إعادة أكثر من 800 مسلح من تنظيم "داعش" الإرهابي وتقديمهم للعدالة.

كاراكس تتّهم واشنطن بالتخطيط لعمل عسكري وغوايدو ممنوع من المغادرة

بعدما طلب النائب العام في فنزويلا طارق وليم صعب من المحكمة العليا، منع المعارض خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيساً بالوكالة، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، أعلن الرئيس المعارض خوان غوايدو، أن تصريح النائب العام للتحقيق معه "لا يحتوي على أي شيء جديد". وقال غوايد للصحفيين "لا يوجد شيء جديد. هذا ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وليس هناك أي شيء جديد… لكننا هنا ما زلنا نفي بالتزاماتنا". وفي وقت سابق، اتهمت كاراكاس السلطات الأميركية بالتحضير لتنفيذ تدخل عسكري في فنزويلا على خلفية الأزمة السياسية التي تمر بها حالياً. وقال مندوب فنزويلا الدائم لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف، خورخي فاليرو، اليوم الثلاثاء، في تصريحات أدلى بها خلال مشاركته في مؤتمر نزع السلاح، إن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تعد "للتدخل العسكري" في بلاده. وشدد فاليرو على أن الولايات المتحدة لا تمتلك أي حق في "بسط الهيمنة" على فنزويلا. من جانبها، تعهدت نائبة مندوبة الولايات المتحدة لدى المقر الأممي بجنيف، سينتيا بلات، التي تحدثت قبل فاليرو، بأن "تواصل بلادها استخدام كامل أدواتها الاقتصادية والدبلوماسية لدعم خوان غوايدو". وانسحبت بلات من قاعة المؤتمر خلال كلمة المندوب الفنزويلي لتعود لاحقا إليه بعد انتهاء تصريحاته. وتمر فنزويلا منذ العام الماضي بأزمة سياسية حادة تمحورت حول مواجهة بين سلطة الرئيس، نيكولاس مادورو، والجمعية الوطنية، أي البرلمان، ذات الأغلبية المعارضة، مصحوبة باحتجاجات واسعة ضد الحكومة على خلفية استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد. وتمثل الولايات المتحدة الداعم الأكبر للمعارضة الفنزويلية بقيادة غوايدو، الذي أقالته مؤخراً المحكمة العليا في البلاد من رئاسة الجمعية الوطنية ليعلن نفسه يوم 23 كانون الثاني رئيساً انتقالياً لفنزويلا متعهداً بإجراء انتخابات رئاسية "ديمقراطية" بعد أن فاز مادورو في السباق الرئاسي الماضي.

loading