الاتحاد العمالي العام

Advertise

المياومون يطالبون بدفع رواتبهم المستحقة... الاسمر: قطع الارزاق من قطع الاعناق

نفّذ العمال المياومون في مؤسسة كهرباء لبنان من جباة إكراء وغب الطلب ومتعاقدين اعتصاماً أمام وزارة الطاقة احتجاجاً على عدم دفع رواتبهم المستحقة والتي تعود الى اربعة اشهر. واستنكر المياومون الوضع المذري الذي يمرون به، لافتاً احد المتكلمين باسمهم ان "الف واربعمئة عائلة مرمية في الشارع بعد انتهاء العقد مع شركة دباس والاسوأ ان معضلتهم من دون امل ومن دون حل واضح للمستقبل". وناشد الدولة باسم المياومين بدفع رواتبهم وتأمين ديمومة العمل، متسائلاً: اذا قبل الانتخابات هاذ هو وضعنا، فكيف سيكون بعد الانتخابات النيابية؟

مياومو الكهرباء: نريد حلاً!

لم تطل مدة احتواء حراك مياومي مؤسسة كهرباء لبنان طويلاً. فما سمي، في نهاية شباط الماضي، محاولة لاجتراح «إدارة» جديدة للأزمة بالتركيز على الجانب الإنساني للقضية، سرعان ما اندثر أمام الأحوال المعيشية المزرية لنحو 1050 عاملاً وموظفاً مع شركة «دباس» باتوا منذ آخر آذار الماضي، بلا ضمان صحي واجتماعي، بعد انقطاع رواتبهم في 31 كانون الأول الماضي، تاريخ انتهاء عقد الشركة مع مؤسسة كهرباء لبنان.ووسط انسداد أفق الحل السياسي المنتظر في شأن مصير الشركة والعمال، يعود المياومون، اليوم، إلى الشارع فينفذون اعتصاماً، عند الواحدة ظهراً، أمام سرايا عاليه، بمشاركة الوزير السابق أكرم شهيب ورئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الاسمر وممثلين عن لجنة المياومين وجباة الإكراء. كذلك يتجمع المياومون، عند العاشرة من صباح غد، أمام وزارة الطاقة للتعبير عن رفضهم للمنحى السلبي الذي يتم فيه التعامل مع قضيتهم، لا سيما أن هناك صيفاً وشتاءً تحت سقف واحد، ملوحين بخطوات تصعيدية بعد انتهاء عطلة عيد الفصح.

loading