الاساتذة

إعتصام لحراك المتعاقدين غداً أمام وزارة التربية

دعا منسق حراك المتعاقدين حمزة منصور، في بيان اليوم، المتعاقدين ومختلف القوى التربوية والسياسية والعمالية الى "الوقوف وقفة تضامن لمناصرة حقوق المتعاقدين المناضلين الذين قدموا للتربية والتعليم كل ما يملكون من عمر وصحة وعطاء وعلم في وقت يأتي اليوم لترميهم هذه السلطة، وبعض المسؤولين، داخل وزارة التربية، الى الفقر والموت وفناء المستقبل لهم ولعائلاتهم، من خلال وقف عقودهم وتشليحهم ساعاتهم، من دون أي استجابة للقرار والكتاب الذي أصدره وزير التربية وينص على عدم فسخ أي عقد من عقود المتعاقدين".وأوضح أن "قرار الوزير والكتاب لم يصل إلى الآن الى موزعي الساعات المشرفين على المناطق على رغم مرور 15 يوما على إقراره وتوقيعه من الوزير". ودعا "كل المتعاقدين الغيارى على حقوق وكرامة ومستقبل اخوانهم الى التحرك نهار غد الجمعة والنزول الى معترك النضال في باحة وزارة التربية وذلك لايصال موقف حق وصدق ومناصرة اخوانهم والتعبير عن رفضهم لهذه المجزرة والخيانة والتآمر الذي كان سببه اعتبار ساعات المتعاقدين من ضمن الحاجات المرفوعة في المباراة المفتوحة المشؤومة، في سبيل إرجاع العقود والساعات لهم واحترام عشرات من السنين قضوها في خدمة التربية والتعليم".

رئيس حراك المتعاقدين الثانويين: الاضراب غير مجد

أكد رئيس حراك المتعاقدين الثانويين حمزة منصور في بيان اليوم، "الوقوف الى جانب رابطة التعليم الثانوي في حقوقها ومطالبها"، معلنا انه "ضد الاضراب لأنه غير مجد ويضر بالمتعاقد والطالب". ولفت الى "ان المتعاقد وصفوف العاشر والحادي عشر هم الذين يدفعون الثمن وبقوا في منازلهم لأن ادارات ثانوياتهم لم تطلب حضور إلا طلاب الشهادات لتكثيف الدروس". وسأل منصور: "الطلاب الذين خسروا عشرات ايام التعطيل لأسباب مختلفة وخارجة عن ارادتهم من يعوض عليهم؟". ودعا "وزارة التربية لتأخذ دورها اذا كان مدير الثانوية لا يستطيع إجبار الاساتذة على الحضور ولتعويض الساعات والمناهج للتلاميذ وللاساتذة المتعاقدين". وختم بالقول: "على رابطة التعليم الثانوي ان تنسى الاضرابات التي اثبتت عقمها، وما فتح الثانويات في الاضراب لتدريس صفوف الشهادات فقط دون المراحل الاخرى إلا دليل عجز وسوء ادارة من الجميع".

loading