الامم المتحدة

غوتيريس: للسماح بوصول المساعدات الانسانية الى الغوطة

دعا الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أطراف النزاع في سوريا الى السماح "فورا" بوصول قوافل المساعدات الانسانية الى محتاجيها ولا سيما في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق والتي تواصل قوات النظام قصفها على الرغم من الهدنة. وقال غوتيريس في بيان انه يحضّ كل المتحاربين على "السماح فورا بوصول آمن وخال من العوائق لكي يتاح لقوافل أخرى ايصال المواد الاساسية لمئات آلاف الاشخاص الذين هم بأمسّ الحاجة اليها، ولا سيما لإنجاز توصيل المساعدات الى دوما، بما في ذلك المواد الطبية ومواد النظافة، في موعدها المقرر في 8 آذار".

تفهّم أممي لموقف لبنان المتمسّك بسيادته وحقوقه

شكّلت زيارة وكيل الامين العام للأمم المتحدة لإدارة عمليات حفظ السلام جان بيار لاكروا الى بيروت، مناسبة جديدة للبنان للتأكيد على موقفه الثابت المتمسّك بسيادته وحقوقه، وهذا الموقف عَبّر عنه عون وبري، لناحية التشديد على رفض المساس بالحدود البحرية والبرية للبنان، وعدم التراجع عن ذلك، مع التأكيد على المجتمع الدولي للضغط على اسرائيل لوَقف محاولاتها المتمادية للمَسّ بالسيادة اللبنانية وحقوقه في الثروات النفطية والغازية ضمن حدوده ومياهه الاقليمية التي تسعى اسرائيل الى انتهاكها.

وساطة ساترفليد فشلت حدودياً ونفطياً...

قالت مصادر مطّلعة لـ«الجمهورية» إنّ وساطة مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساترفيلد «فاشلة سلفاً، لأنّ بدايتها تتطلّب قبول الفريقين بها، في حين أنّ لبنان يرفض المفاوضات السياسية مع إسرائيل خشية أن يُستدرج إلى مفاوضات سلام لاحقة، الامر الذي يثير انقساماً داخلياً، ولكن هذا لا يعني أنّ الولايات المتحدة الاميركية لا تستطيع أن تبذل جهداً لحلّ هذا النزاع الموضعي بين لبنان واسرائيل، خصوصاً وأنّ هناك القرار 1701 الذي يفترض أن يكون مرجعية التسوية لموضوع الجدار، والقوانين الدولية المرجعية لتسوية ملف النفط (البلوك 9)».

loading