الانتخابات الرئاسية

الجزائر.. جبهة التحرير تعطي إشارة واضحة لترشح بوتفليقة

أعلن حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري في بيان، ما يبدو أنه مؤشر قوي على استمرار الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لفترة رئاسية جديدة، وذلك ردا على الذين يرون أن بوتفليقة لا يمكنه الترشح للانتخابات بسبب وضعه الصحي. وقال الحزب في بيان، نقتله صحيفة الخبر الجزائرية، أن "مناضلي الحزب، في جميع مواقعهم، عازمون، كما كانوا دائما، على دعم ومرافقة برنامج الرئيس، والاستعداد الجيد للانتخابات الرئاسية، حتى تكون الجزائر على موعد مع الانتصار، استكمالا للمشروع النهضوي رئيس الجمهورية المجاهد عبد العزيز بوتفليقة". وجاء بيان الحزب بعد أيام من إعلان وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي، أن 5 أحزاب سياسية و6 مترشحين مستقلين، سحبوا استمارات الترشح استعدادا للانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل المقبل. وأوضح البيان، أن "الجزائر على مقربة من موعد الانتخابات الرئاسية، ولعل الملاحظة الأولى، التي تستدعي التسجيل هي أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يمارس مهامه في قيادة البلاد بصورة طبيعية. أما الملاحظة الثانية، فهي أن حصيلة الرئيس طيلة عهداته الرئاسية إيجابية بكل المقاييس، رغم الظروف الصعبة التي طرأت مؤخرا، بفعل الأزمة المالية العالمية". واستند الحزب المسيطر في دفاعه ضمنيا من أجل ضرورة ترشح بوتفليقة، إلى جهوده في إخماد الفتن وإعادة الأمن والاستقرار للبلاد، إضافة إلى مبادرة تسديد الديون التي أثقلت كاهل الجزائر، ومنجزاته في تنمية البلاد في مختلف المجالات. وأشار البيان إلى أن "الدستور الجديد الذي قدم فيه الرئيس رؤية متكاملة تقوم على ترسيخ الديمقراطيةوالحريات الفردية والجماعية وحقوق الإنسان وفتح مجالا أوسع للمعارضة، تجاوبا مع ما يعرفه المجتمع من تطور في مختلف المجالات". وقال أن "دعم حزب جبهة التحرير الوطني لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة صادق ومخلص، لاعتبارات لا تحصى، يأتي في مقدمتها أنه رئيس الحزب وابن أصيل لجبهة التحرير الوطني، قائدة الكفاح وثورة التحرير ورائدة البناء والتشييد".

القرار اتّخذ... لبناني سيخوض السباق الرئاسي في البرازيل

أعلن مسؤول في حزب العمال البرازيلي أنّ الرئيس السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا تخلّى عن خوض الانتخابات الرئاسية المقرّرة في تشرين الأول/أكتوبر المقبل وسيحلّ مكانه فرناندو حدّاد الذي كان مرشّحاً لمنصب نائب الرئيس. وقال المسؤول لوكالة "فرانس برس" طالباً عدم نشر اسمه إنّ "القرار قد اتّخذ". في الأثناء تجمّع مئات المناصرين أمام سجن كوريتيبا حيث يقضي لولا منذ نيسان/أبريل حكماً بالحبس، بانتظار تلاوة رسالة من الرئيس السابق يكرّس فيها حدّاد وريثاً سياسياً له. وفي 5 أيلول/سبتمبر الجاري وجّهت النيابة العامّة في ساو باولو إلى حدّاد تهمة الفساد على خلفيّة تمويل حملته الانتخابية في انتخابات بلدية المدينة في 2012. وإذ أعرب مكتب حدّاد يومها عن استغرابه لتوقيت هذا الاتهام في غمرة المعمعة الانتخابية التي تشهدها البلاد، نفى صحّة الاتهامات الموجّهة لرئيس البلدية السابق.

Majnoun Leila
loading