الانتخابات الرئاسية

أوباما: لن أكون "السيد الأول"

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما، في مقابلة نشرت الثلاثاء، أن زوجته ميشيل حسمت بالفعل أمرها بالنسبة لفكرة الترشح لمنصب الرئاسة مستقبلا. وقال أوباما: ميشيل "لن تترشح أبدا" بالانتخابات، نافيا بذلك شائعات سرت أخيرا عن احتمال خوضها غمار تلك المعركة في 2020. ومنذ الفوز المفاجئ لدونالد ترامب على هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية في 8 تشرين الثاني الجاري ومواقع التواصل الاجتماعي تزخر بأصوات تطالب السيدة الاولى الحالية بالسعي لنيل بطاقة الترشيح الديمقراطية إلى الانتخابات الرئاسية بعد 4 سنوات. لكن الرئيس المنتهية ولايته أكد في مقابلة مع مجلة "رولينغ ستون"، نشرت الثلاثاء، أن الأمر محسوم لدى زوجته و"ميشيل لن تترشح أبدا للانتخابات الرئاسية". وأضاف "هي أكثر شخص موهوب أعرفه. يمكنكم أن تروا صداها غير المعقول لدى الأميركيين ولكن كما أقولها بمزاح فإنها أعقل من أن تخوض المعترك السياسي". وكانت ميشيل أوباما أكدت في أكثر من مناسبة أنها لا تعتزم سلوك نفس الطريق الذي سلكته هيلاري كلينتون بعدما خرجت من البيت الأبيض بعد انتهاء الولاية الثانية لزوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون. وفي 20 كانون الثاني 2017 تغادر ميشيل أوباما البيت الأبيض مع زوجها بعد أن تكون قد احتفلت بعيد ميلادها الـ53 (ولدت في 17 1964)، مع زوجها الذي يكبرها بعامين.

ترامب أصله باكستاني؟

نشر العديد من المواقع الغربية قصة طريفة عن جذور الرئيس الأميركي المقبل، دونالد ترمب، الإسلامية التي تمتد إلى باكستان حيث ولد فيها قبل أن ينتقل إلى بريطانيا ومن ثم إلى أميركا. القصة الطريفة فتحت شهية المواقع والصحف الغربية، ليس لما بها من سيناريو درامي فقط ولكن كونها بثت في تقرير على قناة إخبارية باكستانية كبيرة تدعى "Neo News" خلال حملة ترمب الانتخابية، التي أثار خلالها محل ميلاد الرئيس الأميركي، باراك أوباما، والتي ادعى أنه لم يولد في أميركا مما دفع أوباما لإظهار شهادة ميلاده. وزعمت القناة الإخبارية الباكستانية في تقريرها أن ترامب وُلد لأبوين باكستانيين في وزيرستان في عام 1946، وكان يحمل اسم داود إبراهيم خان.

فوز ترامب ينذر بتقويض اتفاقية التجارة بين أميركا والاتحاد الأوروبي

مع فوز دونالد ترامب المؤيد لسياسات الحماية التجارية في انتخابات الرئاسة الأميركية وتشكك أوروبا المتزايد في الولايات المتحدة تحت قيادته تضعف احتمالات إبرام الاتفاقية المزمعة للتجارة الحرة عبر الأطلسي بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. ويقول ترامب إن اتفاقيات التجارة الدولية تضر العمال الأميركيين وتؤثر سلبا على قدراتها التنافسية لكن لم يتضح بعد إلى أي مدى ستتطابق سياسات ترامب بعد توليه الرئاسة مع تلك التي أعلنها أثناء حملته الانتخابية. وقال ثيلو برودتمان رئيس اتحاد الصناعات الهندسية في ألمانيا "إذا اتبع أكبر اقتصاد في العالم سياسة حمائية فإن ذلك سيؤثر على بقية العالم. نأمل بألا تتحول أقواله إلى أفعال." ويتفاوض مسؤولون من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة منذ أكثر من ثلاث سنوات على اتفاقية الشراكة في التجارة والاستثمار عبر الأطلسي مع إقرار بروكسل وواشنطن بأنها لن تستكمل في فترة ولاية باراك أوباما كما كان يعتقد في السابق. وقال بيرند لانج رئيس لجنة التجارة الدولية بالبرلمان الأوروبي لمجلة إلكترونية حينما سئل عن تأثير فوز ترامب على المفاوضات "اتفاقية الشراكة في التجارة والاستثمار عبر الأطلسي باتت من الماضي."

loading